البرلمان العربي للطفل يستهل جلساته بورشتين «عن بُعد»

استهل البرلمان العربي للطفل، الذي أطلق فعاليات الجلسة الرابعة للفترة بين 19 و23 من يوليو الجاري، فعالياته بتنفيذ ورشتين تطويريتين (عن بُعد) بعنوان «دورة مبادئ الحياة» و«من أنا؟ خطوة نحو الوعي الذاتي»، بتنفيذ المدرب الإماراتي المعتمد مصطفى السيد.

وتأتي هذه الخطوة في ضوء حرص البرلمان العربي للطفل على تنمية وتطوير مواهب أعضائه، والتأكيد على الانطلاق بأفكارهم ومهاراتهم نحو مستويات تنسجم مع الهدف الكبير من تمثيلهم للأطفال العرب، ونقل همومهم، ودعمهم لمواجهة مختلف التحديات التي تحيط بهم، ورفع مستوى قدراتهم على التحدي والنجاح.

وقال الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أيمن عثمان الباروت: «هناك توجيهات ودعم مستمران من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لرفع مستوى الوعي لدى الأطفال العرب، ودعم ذلك بكل الوسائل والسبل الممكنة، وقد حرصنا خلال الجلسة الرابعة على اعتماد وتنفيذ بعض الورش بإشراف مدربين أكفاء، ونتوقع لها كل النجاح».

وتضمنت ورشة «دورة مبادئ الحياة» العديد من المحاور التي شملت: النفس، والعلاقات الإنسانية، والتعبير، والتخطيط الذاتي، والشغف، والقدوة، والعائلة، والصديق، وضرورات الحياة، ونحوها، فيما تضمنت الورشة الشانية «من أنا؟ خطوة نحو الوعي الذاتي» كيفية استغلال المواهب، والتخلص من العادات التي تعيق التفوق، ووضع الهدف للنجاح في الحياة، والعديد من القيم ذات الصلة.

وقال المدرب الإماراتي المعتمد مصطفى السيد: «إن مصدر الورشتين هو خلاصة تجارب شخصية وإنسانية منوعة جاءت من خلال تركيزي على مبادئ مهمة انطلقت منها، وأضفت لها مما تعلمت من حولي من الأشخاص والمواقف، وقد سعدت بتفاعل أعضاء البرلمان العربي للطفل، الذين وجدت في عقولهم الكثير من التفوق والذكاء، والقدرة على تمثيل أقرانهم خير تمثيل».

ويستعد البرلمان العربي للطفل لعقد الحلقة النقاشية التالية: «مستقبل الطفل العربي بعد (كوفيد-19)»، والتي سيلقيها الدكتور الإماراتي عادل السجواني بتقنية التواصل عن بعد بمشاركة جميع أعضاء البرلمان العربي للطفل، وذلك تمهيداً لإقامة الجلسة الختامية التي سيتخذ فيها الأعضاء القرارات المتعلقة بحق الطفل العربي في الصحة، وذلك في 23 من يوليو الجاري.

طباعة