مرحاض جديد لروّاد الفضاء يحمي الكواكب من التلوّث

اضطر رواد الفضاء الأمريكيين أثناء رحلة «أبولو 11» إلى ترك 96 كيسًا من البراز البشري على سطح القمر. أرشيفية

سيحظى روّاد الفضاء على متن محطة الفضاء الدولية قريباً بمرحاض مبتكر جديد، وفقاً لموقع «سبيس».

ومن المفترض أن يكون النظام الجديد المسمى بالنظام العالمي لإدارة الفضلات، الأساس لاختبار المراحيض المصممة للاستخدام في البيئات ذات الجاذبية المنعدمة، مثل رحلات الفضاء الطويلة التي ستتوجه إلى المريخ، حسب «مرصد المستقبل»، التابع لـ«مؤسسة دبي للمستقبل»

ووفقاً لوكالة (ناسا)، سيصبح المرحاض المتقدم الجديد نموذجاً موحداً في المحطات الفضائية، فهو مصمم ليقلل في نهاية المطاف من التكاليف، ويحسن من كفاءة التخزين، من خلال تطوير علب برازية أصغر.

وقال المتحدث باسم وكالة (ناسا) لموقع «سبيس»، إن المرحاض الجديد والمحسن سيرسل إلى محطة الفضاء الدولية في وقت مبكر من هذا الخريف، لكن لم يقع الاختيار بعد على مركبة فضائية لإنجاز هذه المهمة.

وأحد أهم أهداف المرحاض الجديد هو تجنب ترك المخلفات البشرية على الكواكب البعيدة والمخاطرة بتلويثها. إذ اضطر روّاد الفضاء الأميركيين أثناء رحلة «أبولو 11» إلى ترك 96 كيساً من البراز البشري على سطح القمر. ومازال الجدل قائماً بين بعض العلماء بشأن ضرورة العودة إلى القمر للتخلص منها بشكل صحيح.

إذ ينجم عن السفر لمسافات طويلة في الفضاء فضلات بكميات كبيرة، فوفق تقديرات وكالة (ناسا)، سيضطر روّاد الفضاء إلى التعامل مع نحو 272 كيلوغراماً من الفضلات الصلبة خلال رحلة إلى المريخ.

يعود تاريخ المرحاض على متن محطة الفضاء الدولية إلى تسعينات القرن الماضي، ولطالما عانى روّاد الفضاء صعوبة استخدامه، خصوصاً النساء. وفي فبراير 2019، أفادت وسائل الإعلام الروسية بأن مرحاضاً على متن محطة الفضاء الدولية انفجر، ما أدى إلى تسرب كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي، ليضطر روّاد الفضاء إلى تنشيفها بأنفسهم.

تويتر