استحوذت على مسابقة «التضامن»

4 عدسات إندونيسية تتألق في جائزة حمدان بن محمد للتصوير

صورة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهر أبريل الماضي، والتي كان موضوعها «التضامن».

وشهدت نسخة شهر أبريل من المسابقة اكتساحاً للعدسة الإندونيسية من خلال حجز أربعة مراكز في قائمة الفائزين من خلال المصورين أجار سيتيادي وبيسا جونيسا مونتي ونور إسكندر، وديسريان إريستا الفائز بجائزة «اختيار الجمهور».

كما استمرت حالة التألق العراقي الحاضرة من مسابقة شهر مارس، من خلال المصور مرتضى عماد الجعب.

وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على إنستغرام HIPAae.

من جهته، قال ديسريان إريستا عن صورته الفائزة: «لقد التقطتُ الصورة في مارس 2016، خلال فيضان في مدينة بادانج غرب سومطرة، حيث كانت قوات الجيش والشرطة والمتطوعون يعملون على إجلاء المتضررين، ولم يكن ذلك سهلاً، إذ تطلَّبت الصورة مني الخوض في مياهٍ بعمق نحو متر، وتُظهر الصورة رجلاً يتضامن مع المتضررين ويساعدهم».

وأضاف «هذا ليس فوزي الأول، لكن السعادة تغمرني لأن هذه المسابقة مرموقة عالمياً، وفوزي بها سيدعم مسيرتي المهنية والحصول على أصدقاء جدد من المصورين في دول أخرى».

أما مرتضى عماد الجعب، فقال عن صورته الفائزة: «لقد التقطتُ الصورة في بغداد عام 2019 خلال الاحتجاجات العراقية لمجموعة من الشباب المتضامنين، ورغم أنه قد سبق لي الفوز بالعديد من مسابقات وسائل التواصل الاجتماعي، لكن طعم الفوز هذه المرة مختلف، وسيساعدني على تطوير مهاراتي في التصوير الفوتوغرافي».

من ناحيته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «يعيش العالم بأسره تحدياً صعباً، وفي هذه الظروف يحتاج البشر إلى من يطمئنهم ويشعرهم بالأمل. العديد من الأمم اختبرت أنواعاً مختلفة من التحديات، واستطاعت تجاوزها بروح التعاون والتضامن والإصرار على النجاح».

علي بن ثالث:

• «يعيش العالم تحدياً صعباً، وفي هذه الظروف يحتاج البشر إلى من يطمئنهم ويشعرهم بالأمل».


• الكاميرا العراقية تواصل حضورها المتألق في المسابقة.

طباعة