الهيدروجين قد يغير مستقبل الطاقة

توقع زيادة متوسط استهلاك الطاقة عالمياً بنسبة 28%. من المصدر

يمثل الهيدروجين مصدراً نظيفاً للطاقة ولا ينتج أي انبعاثات كربونية، ما يجعله مرشحاً رئيساً لتغيير وجه صناعة الطاقة عالمياً، وفقاً لخبراء في معهد بيكر للسياسة العامة التابع لجامعة رايس. وقال الخبراء «ننتقل إلى عصر جديد من التطور البشري يتضمن توازناً بين الاشتراطات البيئية والاجتماعية والطموحات الاقتصادية، لذا إن أراد المسؤولون عن إنتاج الوقود الأحفوري استمرار استخدامه فعليهم ابتكار طرائق لخفض انبعاثاته الكربونية».

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة الأميركية زيادة متوسط استهلاك الطاقة عالمياً بين عامي 2015 و2040 بنسبة 28%، وسيمثل الوقود الأحفوري نحو 50-80% من هذا الاستهلاك. وترى راشيل ميدل وإيملي يديناك، الباحثتان في جامعة رايس، أن الهيدروجين مرشح مهم لتغيير خريطة استهلاك الطاقة عالمياً، إذ يتفوق على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كبديل للوقود الأحفوري، خصوصاً على مستوى القطاعات التي يصعب فيها تطبيق استراتيجيات خفض الانبعاثات الكربونية. وأضافتا «يمكن إنتاج الهيدروجين من مصادر عدة، واستخدامه في قطاعات متعددة، بالإضافة إلى أن خلايا الوقود الهيدروجيني أكثر فاعلية من محركات الاحتراق الداخلي بضعفين أو ثلاثة أضعاف».

طباعة