«آخر كلام» يواصل حضوره على تلفزيون دبي

رؤى الصبان.. وجه رمضاني مألوف يطلّ الواحدة ليلاً

رؤى الصبان: زيادة ملحوظة في طلبات الاشتراك في حلقات البرنامج. من المصدر

فسحة ترفيهية، أفردها تلفزيون دبي لجمهوره خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تقديم المعلومات العامة والجوائز اليومية من خلال الموسم الجديد من برنامج «آخر كلام» مع رؤى الصبان، التي أصبحت وجهاً رمضانياً مألوفاً يطل على الجمهور الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. تحمل مقدمة البرنامج معها كل ليلة أسئلة جديدة ومسابقات مبتكرة تجلب الحظ للمشتركين الذين لاحظوا التغييرات الجديدة التي طرأت على الموسم الثالث من البرنامج من ناحية الشكل ومضمون الأسئلة والجوائز المقدمة.

ولا تخفي رؤى الصبان فرحتها بعودة برنامج «آخر كلام» في شهر رمضان المبارك في ظل ما يمر به الجميع من إجراءات بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ما دفع إلى التفكير جدياً في إيقاف البرنامج هذا العام، إلا أن الرغبة في تقديم عمل ترفيهي للجمهور في فترة العزل المنزلي والترفيه عنه من خلال هذه النوعية من البرامج، كان السبب الرئيس لاتخاذ قرار بثه على الهواء مباشرة.

وشددت على الأخذ بكل الإجراءات المعتمدة لحماية فريق عمل البرنامج، بداية من الفحص الدوري لجميع العاملين، والتعقيم اليومي للاستديو، فضلاً عن التأكيد الدائم على ارتداء الكمامات واتداء القفازات والحرص على التباعد، إلى جانب تقليل عدد المتواجدين في أوقات التصوير واعتماد مبدأ «العمل عن بُعد» لمن تسمح مهامه من فريق الإعداد والإنتاج التلفزيوني.

وحول أجواء تفاعل الجمهور مع المضمون الجديد للمسابقات اليومية في «آخر كلام»، أشارت رؤى إلى الزيادة الملحوظة في عدد المكالمات اليومية وطلبات الاشتراك في حلقات البرنامج على امتداد أيام الشهر الفضيل من خلال العديد من الرسائل النصية، مقارنة بالمواسم السابقة ومدة البرنامج التي لا تتجاوز ساعة واحدة يومياً، تسلط الضوء على أبرز المعالم السياحية في دبي من خلال أنواع عدة من الأسئلة التي تندرج تحت فئات: المنوعات والترفيه والمعلومات العامة، إلى جانب الأسئلة الخاصة حول المسلسلات والأعمال الدرامية والسينمائية، وما يعرض من مسلسلات عبر شاشة تلفزيون دبي خلال شهر رمضان المبارك.

على الصعيد التقني، طورت تصاميم اللعبة في البرنامج بحيث تعرض أكثر من 14 موقعاً متنوعاً في مدينة دبي، تم توزيعها على مساحة اللعبة، باستعمال تقنية Real Time، التي تسمح بالتفاعل بين المشترك ومقدمة البرنامج والخارطة التفاعلية للألعاب المبتكرة، في الوقت الذي تتنوع أسئلة هذا العام بين الاختيارات، ومعرفة الصور، وترتيب الأحرف والكلمات، بحيث يقوم محرك اللعبة باختيار الأسئلة، وحساب قيمة الرصيد بشكل تناغم مع مراحل المسابقة.

هوية جديدة

أعيد تصميم هوية برنامج «آخر كلام» مع رؤى الصبان هذا العام بحيث تكون أكثر حيوية، وتعكس التنافسية المطلوبة من المشتركين والسرعة المطلوبة للإجابة، والفوز ببطاقات الحظ المتنوعة في البرنامج، كتنوع مختلف فئات الجمهور المشارك في هذه المسابقات ومن مختلف الجنسيات التي تعكس مدى النجاح الذي حققه البرنامج منذ انطلاقه في رمضان 2018.


رؤى الصبان:

• «الرغبة في تقديم عمل ترفيهي للجمهور في فترة العزل، كانت السبب الرئيس لاتخاذ قرار بثه على الهواء مباشرة».


• تحمل الصبان معها أسئلة جديدة ومسابقات مبتكرة تجلب الحظ للمشتركين.

• للموسم الثالث يعرض البرنامج الذي يقدم ألعاباً مبتكرة ومسابقات تفاعلية وبطاقات للحظ.

طباعة