فتح أبوابه بعد قرار السماح بالعمل الجزئي للمطاعم

"كويا" يعيد حضارة الأدوات الخشبية للمائدة البيروفية العصرية

صورة

قامت مطاعم المدينة الكبرى في دبي بتطبيق شروط إعادة العمل التي نصت عليها تعليمات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وأهمها تخفيض الطاقة الاستيعابية إلى 30٪‏ وعدم السماح لمن فوق الـ60 عاماً بالدخول، لضمان سلامة المجتمع من فيروس كورونا (كوفيد19).

وتمكنت مطاعم شهيرة في دبي من دمج شروط تقديم المائدة بواسطة الأدوات القابلة للاستخدام لمرة واحدة بماضي الشعوب والتقاليد العريقة في تاريخ المطابخ الغربية والعربية على حدٍ سواء.

أحد هذه المطاعم الكبرى الشهيرة في دبي، هو مطعم "كويا" البيروفي الكائن في منتجع فور سيزنس جميرا، التي قامت إدارته فور الإعلان عن الشروط الواجبة لإعادة فتح أبوابه بتطبيق تعليمات استخدام الأدوات لمرة واحدة وفق رؤية مختلفة.

فقد دمج المطعم بين تاريخ المطبخ البيروفي، والمائدة البيروفية، وإعادة استخدام الخشب على المائدة، والأطباق الحجرية في الطبخ، وفتح أبوابه ليحكي قصة المائدة المستدامة لرواده، ويستقطبهم بمفردات جديدة تحاكي حياة الأجداد الأوائل الذين كانوا يصنعون أدوات الطعام من الطبيعة.

ويقدم "كويا" حالياً لزبائنه الأطباق الخشبية التي يتم التخلص منها فور الانتهاء من الطعام، إلى جانب الملاعق والشوك والسكاكين المصنوعة من الخشب المعاد تدويره، والأكواب الورقية، وهي خدمة تعود بزبائن المطعم في القرن الواحد والعشرين إلى حضارة المطبخ البيروفي، حيث كان الخشب جزءاً مهماً من المائدة، وكان الإنسان في البيرو يصنع أدوات الطعام من الخشب المنتشر في البيئة من حوله.

وتقول الأبحاث العلمية إن الأدوات الخشبية في الطعام تدخل الطاقة الإيجابية، وتساعد على الهضم أكثر من الفضيات، والأدوات المعدنية التي تستخدم في الوقت الحاضر.

وقد نجح مطعم كويا في ربط تعليمات الدولة لإعادة فتح المطاعم باستخدام الأدوات لمرة واحدة حفاظاً على سلامة الناس من فيروس كورونا، بثقافة وأصالة المطبخ الذي يمثله، والحضارة العريقة التي استخدمت الأخشاب لتزيين المائدة البيروفية، وهي تعود، في الزمن الحاضر، لتضيف البهجة إلى سفرة العائلة والأصدقاء والأحبة إلى جانب الحفاظ على السلامة العامة.

طباعة