صاحب جائزتَي «غرامي» ومن أبرز موسيقيي «الفولك»

هزم السرطان مرتين وخسر أمام «كورونا».. رحيل جون براين

براين تميز بكلمات أغانيه العميقة. رويترز

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن المغني الأميركي الحائز جائزتي «غرامي»، جون براين، توفي، أول من أمس، عن عمر 73 عاماً، بسبب مضاعفات مرض «كوفيد-19» الناجم عن فيروس كورونا.

وكانت زوجة المغني الراحل، فيونا ويلان براين، قد أعلنت نقله للمستشفى، في 26 مارس الماضي، بسبب معاناته من أعراض «كوفيد-19».

أصيب براين بالسرطان مرتين وتغلب عليه، المرة الأولى كانت في عام 1988، وتمت إزالة الخلايا السرطانية من رقبته، وفي الثانية أصاب المرض إحدى رئتيه عام 2013.

ويعد براين، الذي استمرت مسيرته الفنية 50 عاماً، من أبرز موسيقيي «الفولك»، وكان يلقب أحياناً بـ«مارك توين» نسبة إلى كلمات الأغاني العميقة التي كان يكتبها، وقال بوب ديلان إنه من الملحنين المفضلين لديه.

بدأ براين، الذي ولد في 10 أكتوبر 1946، بمايوود في إلينوي، العزف على الغيتار كهاوٍ قبل بروزه في شيكاغو في أواخر ستينات القرن الماضي.

أطلق ألبومه الأول الذي حمل اسمه، عام 1971، وحصل على استحسان النقاد.

وعادت أغنيته «يور فلاغ ديكال وونت غت يو أنتو هافن أنيمور» ضد حرب فيتنام، إلى الأضواء أوائل العقد الأول من القرن الـ21، مع بداية التدخل الأميركي في أفغانستان والعراق.

تطرق براين إلى كثير من الموضوعات في أغنياته، لكنها كانت في معظمها تتناول الوحدة والندم وحياته الشخصية.

في عام 2008، قال رودجر ووترز من فرقة «بينك فلويد» البريطانية، إن «موسيقاه بليغة جداً على غرار نيل يونغ وجون لينون».

وذاع صيت براين في السبعينات والثمانينات، وفاز بأول جائزة غرامي عام 1991.


بوب ديلان: «من الملحنين المفضلين لدي».

50

عاماً استمرت المسيرة الفنية لبراين، الذي توفي عن 73 سنة.

طباعة