في عدد أبريل 2020

«جيوغرافيك» تتساءل عن مصير الأرض خلال الـ 50 عاماً المقبلة

المتشائمون يرون أننا سنكابد واقعاً عاطفياً صعباً بسبب فقداننا المناظر الطبيعية من حولنا نتيجة التغير المناخي. ■ من المصدر

تطل مجلة «ناشيونال جيوغرافيك العربية» على قرّائها في أبريل 2020 بعدد خاص تلقي الضوء فيه على الذكرى الـ50 لـ«يوم الأرض»، ففي شهر أبريل من عام 1970، احتفل العالم أول مرة بهذا الحدث لدق ناقوس الخطر بشأن ما يحيق بالأرض من تهديدات، واليوم تنظر المجلة إلى حال أمن الأرض، متسائلةً عن مآلها خلال الـ50 عاماً المقبلة، عبر بَسط رأيين متضاربين: أحدهما متشائم والآخر متفائل.

حيث يزف إلينا فريق المتفائلين تباشير نجاة من الهلاك قوامها سبل كافية لإطعام جميع سكان الأرض ومدهم بالطاقة، وحلول لمعضلة التغير المناخي وكبح جماح الانقراض.

ونتعرف مع هذا الفريق إلى شباب نشأوا وهم يشاهدون الجليد يذوب، والحرارة تلتهب، والبراري تُستنزَف، والبحار تُنهَب؛ وها هم اليوم يهبّون لنجدة الكوكب.

كما يطمئننا هؤلاء المتفائلون بأن الهواء والمياه والأراضي أنظف مما كانت عليه قبل 50 عاماً في البلدان الثرية، ويبقى الرهان الحالي وهو تعميم تلك النعم.

فيما يحذرنا فريق المتشائمين من نُذُر كارثة بيئية لا مفر منها، ما لم نتدارك الأمر؛ إذ يرون أن العالم سيكون مكاناً أخطر، حيث سُتجبِر الفيضاناتُ والقحط والحرائق والاضطرابات ملايينَ البشر على النزوح من ديارهم.

ويقول هؤلاء المتشائمون إن ما شهدته أستراليا من حرائق ليس سوى علامة واحدة على أن الأرض ومن عليها تعيش في أتون أزمة خانقة منذ 50 عاماً، وإننا سوف نكابد واقعاً عاطفياً شديد الصعوبة بسبب فقداننا المناظر الطبيعية من حولنا، نتيجة التغير المناخي، والكوارث الطبيعية، والتنمية العمرانية.


متفائلون يحملون

تباشير نجاة

من الهلاك، ومتشائمون يحذرون من كارثة بيئية

لا مفر منها.

 

طباعة