الشارقة صديقة للطفل.. والعائلة أيضاً

تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي، أعلن مكتب الشارقة صديقة للطفل عن توسيع نطاق مشروع «الشارقة صديقة للطفل»، إلى «الشارقة صديقة للطفل والعائلة»، بهدف تعزيز تطور الطفل وحمايته، وتمكين الأسر ومقدمي الرعاية من القيام بدورهم. ويهدف التوسع إلى تنفيذ خطة عمل جديدة، ساعية إلى الارتقاء بمبادرات مشروع «الشارقة صديقة للطفل»، الذي انطلق عام 2012 بهدف توفير بيئة داعمة ومساندة للأمهات المرضعات، وتشجيع الرضاعة الطبيعية لما تحمله من فوائد للأم والطفل، لتصبح مبادرات صديقة للأسرة كذلك، ومن بينها المرافق الصحية، ومؤسسات العمل، والحضانات، والأماكن العامة، مع استمرارية العمل على رفع معدلات الرضاعة الطبيعية الخالصة، والعمل على الاستثمار في إجازة الأمومة، والأبوة، والسياسات الصديقة للعائلة بما يدعم الوالدين لتنشئة طفل سليم بدنياً ونفسياً وفكرياً. وقالت المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل الدكتورة حصة خلفان الغزال: «تبيّن الدراسات حول تطور الطفل وتنمية الطفولة أن الحاجات الأساسية للطفل تتمثل في نقاط ثلاث هي: التغذية المناسبة، والعلاقات العائلية المستقرة والإيجابية مع مقدمي الرعاية، والبيئة الآمنة والداعمة للمواهب، وسيكون لغياب واحد أو أكثر من أشكال الدعم هذه أثر سلبي على نمو الطفل الجسدي والاجتماعي والعاطفي والإدراكي، ما يؤدي إلى فقدانه الفرص لتحقيق التميّز والنجاح، وانعكاساً لتلك الدراسات وتحقيقاً لهذه المطالب، قمنا بتوسيع نطاق عمل المشروع، ليكون أكثر تأثيراً وشمولية ويوفر احتياجات الأطفال في جميع الجوانب».

طباعة