9 مواطنين تأهلوا للنهائيات

بطولة فزاع للغوص الحر: برانكو أول المحترفين والسليطني يتصدر الخليجيين

صورة

تدخل النسخة الـ14 من بطولة فزاع للغوص الحر الحياري، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بمجمع حمدان الرياضي، مرحلة النهائيات بعدما أسدل الستار على التصفيات أمس، بمشاركة عدد كبير من النجوم في الفئات الثلاث للمحترفين والخليجيين والناشئين، يمثلون 12 دولة، وطبقاً لنظام البطولة يتأهل الـ10 الأوائل من كل فئة للأدوار النهائية.

وأسفرت نتائج فئة المحترفين عن تصدر الكرواتي برانكو، الذي سبق له الفوز بلقب المحترفين وتحطيم أرقام قياسية عالمية سابقاً، المركز الأول في فئة المحترفين وكان أول المتأهلين للنهائيات بعدما حقق زمناً قدره 9:33:66 دقائق، وسيطر لاعبو كرواتيا على المراكز التالية وحجزوا أماكنهم في النهائيات حيث جاء فيلجانو زانكو في المركز الثاني بزمن 8:33:34 دقائق، والثالث مواطنه جوران كولاك بزمن 8:29:21 دقائق، والرابع زميلهم بودامير سوبات، والخامس البولندي ماتيوز جان مالينا (صاحب لقب البطولة الموسم الماضي) والسادس الجنوب إفريقي كريستوفر ايرلينغ، والسابع المصري علي محفوظ، والثامن الجنوب إفريقي ديتر هانز بوسيجر، والتاسع اليمني إسماعيل منصور والعاشر المصري تامر عادل.

ونجح العُماني إبراهيم السليطني في صدارة فئة الخليجيين، بعدما أحرز المركز الأول بزمن 8:10:50 دقائق، وجاء في المركز الثاني الكويتي حسن الشراح بزمن 6:36:97 دقائق، والثالث السعودي طارق الزهيري بزمن 5:33:80 دقائق، والرابع الكويتي عبدالله العمران، والخامس العماني عبدالله الفارسي، والسادس العماني خميس العريمي، والسابع السعودي صهيب الزهيري، والثامن العماني عمر العريمي، والتاسع السعودي محمد البلوي، والعاشر السعودي عبدالرحمن البلوي.

وفي مسابقة الناشئين، تأهل للنهائيات 10 لاعبين هم الكويتي علي الشراح الذي تصدر التصفيات مسجلاً زمناً قدره 3:29:52 دقائق، وسيطر المواطنون على بقية المراكز حيث جاء في المركز الثاني سهيل هاشم المرزوقي بزمن 3:10:97 دقائق، والثالث حمد محمد المرزوقي بزمن 2:50:43 دقيقة، والرابع سلطان السويدي 2:27:27 دقيقة، والخامس حمدان العسكر والسادس عبدالعزيز حسين المرزوقي والسابع حمد عبدالله الزرعوني والثامن محمد كرم والتاسع مروان الغفلي والتاسع ناصر هاشم المرزوقي، والعاشر خالد عمر البشر.

وأعربت مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث سعاد إبراهيم درويش، عن سعادتها باستمرار البطولة سنوياً، مؤكدة أن زيادة عدد الناشئين بالمقارنة مع النسخ الماضية، ليشكلوا نسبة 42% من إجمالي المشاركين في هذه البطولة، دليل على الدور الذي يقوم به المركز للحفاظ على الموروث التراثي ونقله إلى الناشئة، كما أن البطولة باتت وجهة للمحترفين وباتت معروفة على مستوى دول كثيرة.

وقال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة حمد الرحومي: «الحدث سنوياً يشهد زخماً كبيراً على مستوى المشاركة، وباتت البطولة معروفة لكل من يمارس رياضة الغوص، بالإضافة إلى أن تنوّع الفئات يفتح الباب أمام الجميع للمشاركة سواء من الناشئين أو المحترفين أو المواطنين، والبطولة تعتمد على تسجيل الأرقام، ومن عام إلى آخر تزيد الأرقام وعلى مدار 14 عاماً الأرقام تتحطم سنوياً، كما أننا نقيس نجاح البطولة من خلال الأرقام التي تتحقق والمشاركين الذين يحرصون على المشاركة سنوياً». وأضاف أن البطولة بدأت في البحر بفئة واحدة وبعد ذلك تطوّرت بشكل كبير ووصلت إلى ثلاث فئات، كما أن إقامتها في مجمع حمدان الرياضي بمثابة نقل صورة سياحية عن المنشآت في الدولة، خصوصاً أن المجمع من المنشآت التي نفتخر بها في العالم، بالإضافة إلى إدارة البطولة إلكترونياً والتصوير تحت الماء، ووصلنا في التنظيم إلى المستوى الاحترافي، وبالأجهزة الإلكترونية التي تحدد كل الترتيبات الخاصة بالمشاركين.

البلوشي: أسعى لأن أكون بطلاً

الإماراتي إبراهيم جاسم البلوشي (فئة الناشئين) أعرب عن سعادته بالمشاركة في البطولة، وقال: «هذه المشاركة للعام الثالث على التوالي، وكانت تجربتي في أول عام جيدة وهو ما دفعني للاستمرار، فقد تلقيت تشجيعاً من أسرتي، ودائماً أشارك في البطولة، وبالطبع أنتظر كل عام التأهل للأدوار النهائية، ورغم أنني شاركت على مدار ثلاث سنوات، إلا أنني لم أفز بأي مركز، وأتطلع في المستقبل لأن أكون من أبطال الغوص في الإمارات».

وأضاف إبراهيم (15 عاماً) ويدرس في الصف التاسع: «البطولة رائعة والتنظيم جيد ولا تواجهنا أية مشكلة في التدريبات أو التصفيات، وحتى في حالة خروجي من التصفيات سأتواجد في النهائيات من أجل متابعة نجوم العالم في الغوص».

المرزوقي: كنت محظوظاً

يقول حمد محمد المرزوقي، أحد نجوم الناشئين بالبطولة: «حققت مستوى متميزاً في السنوات الماضية، وأشارك للمرة الرابعة، وفي العام الماضي نجحت في تحقيق المركز الثاني، وهذا العام أطمح للفوز بالمركز الأول، والطموح لا حدود له، وأتابع عن قرب أبطال العالم المشاركين في البطولة، وأطمح يوماً لأن أكون مثلهم».

وحول تدريباته قبل البطولة، قال: «أتدرب قبل البطولة لمدة شهر، وأتذكر أنني حققت دقيقة ونصف الدقيقة في أول مشاركة، والآن زادت أرقامي، ومع تكثيف التدريب لمدة أطول بدأت أحقق الأهداف، كنت محظوظاً لأن أخي الكبير يمارس رياضة الغوص، وسرت على خطاه، واليوم أعتبرها رياضة أفضل من السباحة».


- زيادة عدد الناشئين دليل على الدور الذي يقوم به المركز للحفاظ على الموروث.

- الحدث يشهد زخماً كبيراً، إذ باتت البطولة معروفة لكل من يمارس رياضة الغوص.

سعاد درويش:

«زيادة في فئة الناشئين لتشكل 42% من المشاركين في البطولة».

حمد الرحومي:

«الحدث يشهد قفزة نوعية واحترافية في العمل».

طباعة