تجوب الدولة في 10 أيام

«فرسان القافلة الوردية» ترفع شعار «لم ننتهِ بعد»

150 فارساً وفارسة من المتطوعين ينشرون الوعي والأمل طيلة أيام المسيرة. من المصدر

بمناسبة انطلاق دورتها العاشرة، تستعد مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، لانطلاق المسيرة الأكبر في تاريخها، غداً، حيث تقود جهود نشر الوعي وتوفير الفحوص الطبية المجانية، للكشف المبكر عن سرطان الثدي في كل إمارات الدولة، خلال فترة تستمر حتى 6 مارس 2020.

ويشارك في المسيرة أكثر من 350 كادراً طبياً من الأطباء والممرضين، لتوفير الفحوص والاستشارات الطبية المجانية، في أكثر من 70 عيادة طبية ثابتة ومتنقلة، إلى جانب 150 فارساً وفارسة من المتطوعين الذين ينشرون الوعي والأمل طيلة أيام المسيرة.

وتشمل مسيرة هذا العام، التي تنطلق تحت شعار «لم ننتهِ بعد»، برنامجاً حافلاً بالأنشطة والفعاليات التوعوية، استجابة للتنامي الملحوظ الذي شهدته في حجمها عاماً بعد عام، حيث نجحت فعالياتها وأنشطتها المختلفة بتحفيز انخراط ومشاركة كل شرائح المجتمع، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي الذي تركته في حياة الكثيرين بجميع أرجاء دولة الإمارات، بما يؤكد حرصها على مواصلة جهودها الرامية لتعزيز صحة كل أفراد المجتمع ورفاههم، تماشياً مع «الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة» 2031 في دولة الإمارات، ومسيرة التنمية التي ترتكز على بناء الإنسان ضمن رؤية الإمارات 2021.

وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة المنظمة العليا لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «تنبع الفكرة الرئيسة للمسيرة من طريقة تعامل المجتمع مع السرطان الذي يعد موضوعاً حساساً، ما يدفع معظم الناس لتجاهله بدلاً من اتخاذ الإجراءات العملية للتعامل معه، لهذا اختارت المسيرة ألا تقف عند البرنامج التوعوية وحسب، بل أن توفر فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي لفئات المجتمع مجاناً، فبعد تعرف أفراد المجتمع إلى مزايا فحوص الكشف المبكر عن السرطان وفوائدها، ولدى رؤيتهم للعيادات الطبية المتنقلة المجهزة بأحدث المعدات الطبية التي يديرها نخبة من الأطباء والكوادر الطبية، تزداد فرصة اتخاذهم القرار بإجراء الفحص الطبي بنسبة 100%».

• تأثير إيجابي تركته في حياة الكثيرين بجميع أرجاء الإمارات.

طباعة