«ألوان الحياة».. أعمال تحاكي ثقافة البوب في الثمانينات

صور بأسلوب ألوان ذات طابع غرافيتي. من المصدر

يدشن «كويا أبوظبي» أول معرض فني له في العام الجاري، تحت عنوان «ألوان الحياة»، الذي يتميز بنمط فني منفرد ونابض بالحياة يتقنه الرسام النمساوي المعاصر توماس سالامونسكي. وبعد إصدار سلامونسكي لـ«ألوان الحياة» الذي اقتبسه عن معرضة «الوجوه المربعة» الذي حقق نجاحاً لافتاً في العاصمة النمساوية فيينا، وذلك ضمن حدث فني لاقى اقبالاً واسعاً من الجمهور والمهتمين، تمكن من رسم وابتكار المزيد من اللوحات الجديدة والمتنوعة لبعض أنواع الطيور والحيوانات، إضافة إلى الشخصيات الإنسانية المتعددة وفق إطار ديناميكي ملون. وسيعرض «ألوان الحياة» صوراً بأسلوب ألوان ليذكر المشاهد بالكتابات ذات الطابع الغرافيتي وثقافة البوب المستوحاة من ثمانينات القرن الماضي، ولكن في الوقت نفسه يجعل المعرض من المتابع يفكر في الزجاج الملون المقدس باستخدام طبقة من أوراق الذهب. وتظهر هذه التباينات في كل لوحة من لوحات الفنان توماس سالامونسكي، كما أن زوايا وحواف اللوحة تسير في خطوط مستديرة، ويتم استعمال الضوء والظل للكشف عن الوجه بكل أبعاده.

واختار سالامونسكي هذه التقنية ليسمح للجمهور بالتحكم بمدى عمق رغبتهم في الانغماس في النظر عبر هذه الطبقات والأشكال. التي يُنظر إليها على أنها انعكاس للحياة اليومية من حيث أفق رغبتنا في النظر إلى واجهة كونها كائناً بشرياً.

يذكر أن توماس سالامونسكي هو رسام معاصر يعيش ويعمل في النمسا. وُلِد ضمن عائلة فنية التحق بمدرسة للفن والأزياء في فيينا، حيث تعلم العمل مع مختلف التقنيات والمواد، وتفضيله هو الطلاء بالزيت والأكريليك. واكتشف أيضاً شغفه بالذهب وتعلم التعامل مع أنواع مختلفة من المعادن. مع مرور الوقت أصبح يميل إلى الرسم والتصوير بشكل قوي بعد الانتهاء من مرحلة المدرسة، وواصل التعلم وتطوير المزيد من التقنيات من خلال الدراسة الذاتية.

طباعة