جائزة حمدان بن محمد للتصوير تكشف عن الأعمال الفائزة في «أكتوبر»

    «باب الكعبة قبل الفجر» يحقق أمل 8 أعوام

    صورة

    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام»، لشهر أكتوبر الماضي، التي كان موضوعها «أبواب».

    وفاز بجائزة «اختيار الجمهور» المصور التركي، بكر توجو، وشهدت المسابقة حضوراً سعودياً مميزاً من خلال المصورين سهيل كلكتاوي وعبدالله الشيخ، بجانب المصور العُماني، محمد حمدان الحجري، والهندي سيدهارت راتود.

    من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «للأبواب رمزية مؤثرة في مختلف الحضارات على مر التاريخ، إنها أكثر من مجرد خشب أو معدن، إنها رموز للأمان والغموض والانتقال، بعضها يكاد ينطق، لاسيما عند الرحيل أو العودة بعد غياب»، وأضاف «هذا بجانب القيمة الجمالية والمعمارية للأبواب، التي تحكي الكثير عن أصحابها من حيث الهوية أو المعتقد أو طبيعة الانتماء، أو أيّ رسائل أخرى تُنقش بإتقان على الأبواب».

    وتابع بن ثالث: «لقد فتحنا باب الإبداع واسعاً أمام المصورين، وشاهدنا أعمالاً رائعة بالفعل، ونبارك للفائزين، وننصح الجميع بمداومة المشاركة والإصرار على الفوز، كما حصل مع أحد الفائزين بهذه النسخة».

    من جانبه، قال الفائز بجائزة «اختيار الجمهور»، بكر توجو، عن صورته: «لقد التقطتها في شفشاون بالمغرب عام 2018، وتُعرف هذه المدينة بالجوهرة الزرقاء، إذ تكتسي بالزُرقة في أغلب نواحيها»، مشيراً إلى أنه منذ 2014 لم يشارك في أي مسابقة للتصوير، لذا كان الفوز مفاجئاً ورائعاً بالنسبة له، وأكمل «أنا في الأساس جرّاح مخ وأعصاب، والتصوير هو مهنتي الثانية، دائماً تمنحني رحلات التصوير القدرة على التنفس والإحساس بالجمال».

    أما سهيل كلكتاوي فأوضح أنه التقط صورته الفائزة أمام الكعبة المشرفة قبل صلاة الفجر: «لاحظت الأيدي في مواجهة باب الكعبة، فشعرتُ بيدي تلتقط الكاميرا بشكل عفوي لتصور المشهد سريعاً تفادياً للازدحام».

    وأضاف «منذ ثمانية أعوام لم أذق طعم الفوز، لذا منحني فوزي بهذه المسابقة المهمة شعوراً رائعاً، خصوصاً أنني شاركت كثيراً، وكان لديّ أمل كبير بالفوز وقد تحقّق بحمد الله، وأطمحُ إلى بناء قصص فوتوغرافية ذات أبعاد فنية تعكس ما أراه في هذا العالم».


    علي بن ثالث:

    «للأبواب رمزية، إنها أكثر من مجرد خشب أو معدن، بعضها يكاد ينطق، لاسيما عند الرحيل».

    بكر توجو:

    «أنا جرّاح مخ وأعصاب، والتصوير يمنحني القدرة على التنفس والإحساس بالجمال».

     

    طباعة