السودانية وحيدة والديها تحوز اللقب الغالي

    صورة

    أعربت بطلة تحدي القراءة العربي 2019 الطالبة السودانية هديل أنور، عن فخرها باللقب الغالي الذي نالته في دبي، مقدمة شكراً خاصاً إلى صاحب المبادرة المعرفية الأضخم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
    وأضافت البطلة هديل بعد تكريمها باللقب لـ«الإمارات اليوم»: «أشعر بالفخر كوني رفعت اسم وطني، وأقول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هنيئاً لك».


    ونجحت الطالبة السودانية (13 عاماً) في الفوز بلقب تحدي القراءة العربي في أوبرا دبي، خلال الحفل الختامي، إذ تبارز خمسة متأهلين للنهائي على المسرح، وطرحت لجنة التحكيم سؤالاً على كل واحد من المتنافسين الخمسة، وكان عليهم الإجابة في دقيقة.


    ووصفت هديل، وحيدة والديها، التحديات التي واجهتها خلال رحلة الفوز، بالكثيرة والرائعة في آن واحد، والتي تعلمت منها الكثير. وحول السؤال الذي وجّهه لها الفنان جمال سليمان خلال الجولة الأخيرة من «التحدي» على مسرح أوبرا دبي، فيما لو أتاها شخص وقال لها إن حياته مضطربة، ويريد منها أن تقدم له ثلاثة كتب كي تغيّر حاله، فذكرت أن الاختيار لم يكن صعباً رغم ضيق الوقت، وقراءتها لعشرات المؤلفات.


    وأوضحت أن الكتب الثلاثة التي اختارتها، وهي «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و«لا تحزن»، و«ملهمون»، كانت بالفعل العصا التي تتكئ عليها، لأنها أرادت أن تعبر من خلالها عن انتهاء الحزن وأخذ الالهام وبناء الأمة.
    ونصحت الشباب العربي بالقراءة، لأنها فعل يمكن من خلاله أن يرتقي المرء بأمته ويرفع من سموها، فالقراءة هي سبيل الحرية، وسبيل النهضة بالأمة العربية وإعلاء لغة الضاد، على حد تعبير «البطلة» الفائزة بتحدي 2019.


    من جهتها، أعربت سناء التوم، والدة هديل عن شعورها بالفرح الغامر لفوز ابنتها الوحيدة، مضيفة لـ«الإمارات اليوم» أن اجتهاد هديل هو الذي أوصلها إلى اللقب، وبالنسبة إليها كأمٍّ لم يكن الفوز مفاجأة، إذ كانت تشعر بقرب ابنتها من اللقب.


    عائلة الطالبة السودانية لعبت دوراً بارزاً في قدرتها على الفوز، إذ كانت والدتها تقرأ لها منذ الصغر، حتى من قبل أن تتعلم النطق، كما وفّرت لها الأسرة مكتبة في المنزل، ولذا كانت الابنة جاهزة لدخول التحدي وتحقيق الفوز.


    شعور والد هديل، أنور الزبير، بالفخر كان كبيراً وهو يتحدث عن مشروع تحدي القراءة العربي عموماً، وفوز ابنته خصوصاً، واصفاً «التحدي» بأنه أرجع للغة الضاد مكانتها: «فالقراءة بالعربية هي التحدي في هذا الزمن الصعب، خصوصاً لفئة الشباب والنشء».


    وعن هديل، قال الزبير إنها تعشق القراءة منذ الصغر، والنصيحة التي قدمتها لها هي أن توصل ما بداخلها للمستمع دون أن تهتم للفوز، لأن النظر إلى الفوز سيجعلها متوترة. واعتبر الفوز نقطة تحول في حياتها، لافتاً إلى أنها تطمح في دراسة طب المخ والأعصاب، إذ تركز على الجانب العلمي أكثر من الأدبي.

     

    طباعة