الحلقة الثالثة من البرنامج.. نيران وحرائق وأحجية المكعب

    «المياه» تربك السعودي الزهراني وتخرجه من «رواد الفضاء»

    «تحدي مكافحة الحريق» محاكاة لفرضية اندلاع حريق على متن سفينة الفضاء. من المصدر

    خرج المتسابق السعودي سعيد الزهراني من الحلقة الثالثة من برنامج «رواد الفضاء»، الذي يعرض على شاشة تلفزيون دبي، بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، لتحقيق حلم الريادة والوصول إلى الفضاء، مع نخبة من الخبراء والمختصين في علوم الفضاء والاختبارات النفسية والجسدية، يتقدمهم رائد الفضاء الكندي «كريس هادفيلد»، إلى جانب سعود كرمستجي المتخصص في علوم الفضاء، والاختصاصية النفسية لوما نقاش. وأشارت لجنة التحكيم إلى خوف الزهراني الواضح من المياه وارتباكه على الرغم من قدراته الذهنية العالية.

    ووسط النيران ومكافحة الحرائق وتحدي السباحة وأحجية المكعب، تابع الجمهور منافسات الحلقة الثالثة من البرنامج، حيث تم نقل الجميع إلى مطار آل مكتوم بدبي، وإخبارهم بتفاصيل (تحدي مكافحة الحريق) كمحاكاة لفرضية اندلاع حريق على متن سفينة الفضاء ومحاولة السيطرة عليه خلال 15 دقيقة، وذلك للتعرف إلى مهارات القيادة والعمل كفريق واحد لمواجهة الصعوبات في مثل هذه الحالات الطارئة، ثم توجه المشتركون إلى مجمّع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بدبي، حيث كان بانتظارهم أعضاء لجنة التحكيم للإعلان عن (تحدي السباحة) بمراحله المتعددة، بهدف استخدام الماء للتحضير لمرحلة انعدام الوزن والتدريب من أجل السير في الفضاء كاختبار معتمد من قبل مراكز تدريب رواد الفضاء حول العالم.

    و أعلن رائد الفضاء الكندي كريس هادفيلد، رئيس لجنة التحكيم عن التحدي الثاني من خلال التجمع في وسط حوض السباحة والعوم بوضعية الوقوف لمدة 10 دقائق، وهنا استسلم سعيد الزهراني منذ اللحظات الأولى وخرج من المنافسة، فيما استنفذ محمد عباس طاقته وخرج من المنافسة بعد 3 دقائق فقط، لتبدأ بعدها المرحلة الثانية مع رفع اليدين خارج الماء والاعتماد على تحريك القدمين، حيث لم يستطع كل من ناصر وفريد ومشاعل الاستمرار في هذا التحدي، وخرجت رنا نقولا في الدقيقة 6 تماماً، وناصر الغافري في (6:13) دقيقة، فيما استطاع بقية المشتركين الاستمرار إلى نهاية الوقت المحدد.

    ومع الجزء الأخير من تحدي السباحة، بدا الإرهاق والتعب على المشتركين، مع تطلب هذا التحدي معرفة المهارات القيادية والفكر النقدي للمشتركين من خلال «أحجية المكعب» ومحاولة تركيب 7 قطع مختلفة تحت الماء، واكتشاف طريقة واحد من بين 240 طريقة لتركيب المكعب خلال 15 دقيقة فقط، وليتم تقسيم المشتركين إلى فريقين، الأول بقيادة نزار ومشاركة كل من رها ومشاعل وفريد ومحمد عباس الذي سلم القيادة بعد فترة وجيزة إلى محمد الذي استطاع بدوره قيادة الفريق بطريقة سلسة، استطاع معها إزالة الخلاف البسيط مع رها في تحدي الحريق.

    طباعة