حصة بوحميد تعتمد إشهار «الجمعية»

    أحمد مجان: أبواب «المخترعين الإماراتية» مفتوحة للجميع

    صورة

    أكد رئيس اللجنة التأسيسية لجمعية المخترعين الإماراتية، أحمد عبدالله مجان، أن إشهار الجمعية يعزّز روح الابتكار في الدولة، ويتيح تنظيم المزيد من الفعاليات الحاضنة للمخترعين وإبرازها، مضيفاً، لـ«الإمارات اليوم»، أن الجمعية ستسعى للارتقاء بالمخترعين من الناحية الفنية، وتطوير مهاراتهم بإقامة الدورات المتخصصة والمؤتمرات والمعارض والملتقيات ذات الصلة، وتوفير كل السبل لهم لإبراز اختراعاتهم، من خلال دعمهم إعلامياً وفنياً وقانونياً.

    واعتمدت وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، قراراً وزارياً رقم 304 لسنة 2019، بإشهار جمعية المخترعين الإماراتية، التي تتمثل أهدافها في التركيز على دور المخترع بالمجتمع، وجعله مثالاً يحتذى، والسعي لإيجاد رواد من الشباب المخترع في كل المجالات الحياتية.

    وقال المخترع الإماراتي أحمد مجان إن الجمعية تفتح أبوابها لكل الشباب المخترعين من المواطنين والمقيمين، وتقدم التسهيلات اللازمة من رسوم تسجيلات براءات الاختراع، ومساعدتهم في أن ترى أفكارهم النور، وتخرج إلى حيز التنفيذ، ومساعدتهم في إنتاج فكرتهم وتسويقها، وكذلك منحهم جزءاً من قيمة مبيعاتها.

    وستتولى الجمعية مهمة إنشاء سجل وطني وجوائز في مجالات الاختراعات المختلفة، من خلال دعم برامج إعداد وتطوير وتدريب الكوادر المتخصصة في مجال الاختراعات، وتنمية واستثمار الاختراعات بذاتها أو بالمشاركة مع الآخرين.

    وتضطلع الجمعية، وفقاً لقرار الإشهار، بتقديم المشورة للجهات الحكومية وغير الحكومية في مجالات الاختراعات، وإصدار المواد الإعلامية المتخصصة لنشر المعرفة والوعي في مجال الاختراع، وتبني برامج علمية متخصصة لتأهيل الشباب، ليصلوا إلى اختراعات تفيد البشرية، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة والهيئات الرسمية الأخرى، وتمثيل المخترعين الإماراتيين في المحافل الدولية.

    وأضاف مجان، الملقب بـ«أديسون الإمارات»، أن «الجمعية تأتي تأكيداً على اهتمام الدولة بالاختراع والابتكار والذكاء الاصطناعي، ونشر ثقافة الابتكار بين الأجيال الجديدة»، معتبراً أن الجمعية جاءت ثمرة إنجازات شباب الإمارات المخترعين، وفوزهم بالعديد من الميداليات، كما تأتي ترجمة لتوصيات ملتقى المخترعين في شهر مايو الماضي، إذ دعا إلى تأسيس الجمعية، وأكد أهمية التركيز على دور المخترع في المجتمع، وجعله مثالاً يحتذى، والسعي لإيجاد رواد من الشباب المخترع في كل المجالات. وأشار مجان، عضو قائمة أوائل الإمارات، إلى أن أمام الجمعية الوليدة مسؤوليات وتحديات، منها إنشاء سجل وطني وجوائز في مجالات الاختراعات المختلفة، ودعم برامج إعداد وتطوير الكوادر، وتنمية واستثمار الاختراعات بذاتها أو بالمشاركة مع الآخرين، موضحاً أن الأهمية الكبرى للجمعية أنها تتبنى برامج علمية متخصصة لتأهيل الشباب ليصلوا إلى اختراعات تفيد البشرية، والتعاون مع المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة والهيئات الرسمية الأخرى، وتمثيل المخترعين الإماراتيين في المحافل الدولية.


    روافد

    عبر رئيس اللجنة التأسيسية لجمعية المخترعين الإماراتية، أحمد مجان، عن تقديره لحرص واهتمام وزيرة تنمية المجتمع، حصة بنت عيسى بوحميد، على إشهار الجمعية ودعمها.

    وقال إن الجمعية تعد أحد روافد اهتمامات الإمارات بالاختراع والابتكار والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، بعد أن توجته بتكريم القيادة أوائل المخترعين في برنامج أوائل الإمارات السنوي بدورته الأولى، وبإطلاق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واستحداث منصب وزير دولة للذكاء الاصطناعي، وإطلاق شهر سنوي للابتكار، وحرص الدولة من خلال المؤسسات التعليمية على نشر وتعزيز روح الاختراع والابتكار في الجيل الجديد، وتنظيم المزيد من تحديات المخترعين.

    طباعة