«الرحلة المُتحركة» يحتفي بالتكنولوجيا الجديدة

تُقيم الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي معرض «فرانس إي موشن - الرحلة المُتحركة»، في التاسع من سبتمبر بمنطقة البطين في أبوظبي. ويعد «الرحلة المُتحركة» معرضاً فنياً متنقلاً يحتفل بالتكنولوجيات الجديدة، وأعمال أربعة مصورين دوليين، ومواقع ثقافية في جميع أنحاء فرنسا. يضمّ المعرض 35 قطعة أصلية تنبض بالحياة من خلال الواقع المُعزّز، ويهدف المشروع إلى إثارة فضول الزوار في جميع أنحاء العالم وإلهامهم للقدوم وإعادة اكتشاف التراث الغني لفرنسا.

وفي كل عام، يحفل المشهد الثقافي المزدهر في فرنسا بدفق مستمر، وذلك من خلال افتتاح المتاحف، وخطط تجديد طموحة للآثار، ومهرجانات جديدة تماماً. ويُمثل هذا النشاط القوي نعمة بالنسبة لصناعة السياحة، حيث يستمر الاهتمام الدولي بالثقافة الفرنسية في النمو.

وبالاستيحاء من المعرض الناجح «تخيّل فرنسا - رحلة رائعة»، الذي افُتتح عام 2014، ويضمّ أعمال المصوّرة، مايا فلور، تكاتفت جهود «أتوت فرانس» والمعهد الفرنسي لابتكار معرض فني جديد للسفر يبرز المعالم الثقافية الفرنسية.

ولإضفاء الحيوية على هذه الصور الفوتوغرافية، ابتكر الفنانان الفرنسيان جولي تشينغ وتوماس بونز، شخصية متحركة يتغيّر شكلها أثناء انتقالها عبر الصور: لمسة من الواقع المُعزّز الذي يمكن مشاهدته بمساعدة تطبيق مجاني على الهاتف المتحرك سهل الاستخدام. وكانت النتيجة تجربة فنية لا مثيل لها يُمكن استكشافها في الرابطة الثقافية الفرنسية بأبوظبي. وبفضل مزيجه من التصوير الفوتوغرافي والرسوم المُتحركة الرقمية، فإن معرض «فرانس إي موشن» يأخذ المشاهدين في رحلة يفتح من خلالها أعينهم لاكتشاف أو إعادة اكتشاف تراث فرنسا الغني.

طباعة