خلال جلسة «عادات الشعوب.. التعارف والتقارب»

علي آل سلوم والعثمان يكشفان عن أسرار «دروب» و«مدن»

صورة

بأسرار السفر وأهدافه، وتجارب متنوعة بين الشرق والغرب، حفلت جلسة «عادات الشعوب.. التعارف والتقارب» التي عقدت، الليلة قبل الماضية، في مسرح المجاز بالشارقة

واستعرضت أولى جلسات المجلس الرمضاني، الذي ينظمه نادي الشارقة للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بالشراكة مع هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، تجربتَي كل من الإعلامي علي آل سلوم مقدم برنامج دروب، والإعلامي عمر العثمان مقدم برنامج مدن، وتناولت عادات وثقافات دول ومناطق غائبة عن الخرائط السياحية.

وقال خبير التبادل الثقافي والتواصل الحضاري، علي آل سلوم إن دولة الإمارات تشكل نموذجاً في التسامح والتعايش، داعياً إلى تكريس قيم التسامح في مختلف شؤون الحياة.

واصطحب حضور الجلسة إلى رحلات برنامج دروب التلفزيوني، ضمن رسالته الإنسانية والثقافية والسياحية، حيث يستكشف العديد من ثقافات وعادات الشعوب ضمن قالب من التشويق. وتناول العديد من ثقافات البلدان التي زارها البرنامج، وأبرز المواقف التي واجهها فريق العمل في المناطق المختلفة، مشيراً إلى أن تجربة البرنامج خرجت بالعديد من المفاهيم والمعلومات التي تتيح التعرف إلى الآخر.

ويروي برنامج دروب العديد من القصص الغريبة للبلدان والمناطق المختلفة، ويربطها بالإلهام وقدرة الفرد أو المجتمع أو المؤسسة على التغيير، ضمن نطاق من المُثل الأخلاقية والحضارية التي لا تميز جهة أو طائفة أو بلداً بقدر ما تميز مجمل الحضارة الإنسانية.

سفراء لأوطاننا

وقال آل سلوم: «إننا نسعى من خلال أسفار البرنامج، الذي يخوض رحلات إلى مناطق غائبة عن الأذهان، وبعيدة أحياناً عن الخرائط السياحية، إلى التعارف بين الحضارات، واكتشاف أسرار العديد من البلدان ونقل ثقافتها، والتعريف في الوقت ذاته بثقافتنا لنكون سفراء لأوطاننا».

وقدم وصفته في التعايش التي تبدأ بالاستماع للآخر، والتقرب منه وتقبله، مشيراً إلى أن الإنسان إذا أراد أن يعيش تجربة التسامح والتآخي والتعايش لابد له من فهم وتقبل الطرف الآخر، لتبدأ مرحلة تقدير كل طرف للآخر.

ويقدم علي آل سلوم برنامج «دروب»، الذي يأتي هذا العام في نسخته السادسة على تلفزيون دبي، بهدف تقريب وجهات النظر بين الشعوب، والتعرف إلى عاداتها وثقافاتها وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش بين البشر.

سبيل للتعايش

من جهته، أشار الإعلامي الكويتي، عمر العثمان، مقدم «مدن»، إلى أن البرنامج يستهدف تقديم محتوى عربي اجتماعي ثقافي، يشكل مرجعاً للتعريف بالثقافات العالمية المختلفة والتجارب الجديدة. واتفق مع آل سلوم في أن استكشاف المناطق والتعارف بين المجتمعات وتبادل الثقافات، هي سبيل التعايش السلمي، وبناء عالم أفضل.

ورأى أن أفضل طريقة لاستكشاف العالم وثقافاته المختلفة وشعوبه، هي السفر بمفرده، مستعرضاً العديد من تجاربه في السفر، التي زار خلالها بيوت أفراد في اليابان وفيتنام وتركيا وروسيا وأذربيجان، وغيرها من البلدان، لاستكشاف تفاصيل الحياة والثقافات والعادات المختلفة.

وروى تجربته في زيارة غرناطة، التي أتيح له خلالها رفع الأذان في أحد المساجد، ما شكّل له محطة مهمة في ذاكرة رحلاته المختلفة.

وأضاف العثمان: «لا تحتاج إلى أصدقاء أو عائلة لمرافقتك في السفر، فهناك عدد من التطبيقات التي يمكنك التواصل من خلالها مع المسافرين الآخرين، وليس من المهم أن تستكشف كل جزء من البلد الجديد، لكن الأهم من ذلك أن تقدم نفسك ممثلاً وسفيراً لثقافتك وبلدك».

ويحمل برنامج «مدن» أفكاراً مبتكرة في الترحال، ويقدم تجربة السفر بأسلوب غير تقليدي، ويجري خلاله مقابلة مع السكان في المدن والأرياف للتعرف إلى أساليب الحياة والثقافات المختلفة.

قيم إماراتية

أكدت جلسة «عادات الشعوب.. التعارف والتقارب»، التي عقدت بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، على دور دولة الإمارات في ترسيخ قيم التعايش وتقبل الآخر والاحترام المتبادل بين الثقافات، وغيرها من المبادئ التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.


- علي آل سلوم: دولة الإمارات تشكّل نموذجاً في التسامح والتعايش.

- عمر العثمان: السفر أفضل طريقة لاستكشاف العالم وثقافاته المختلفة.

طباعة