بالفيديو ..5 تواريخ في عالم الإسطوانات الموسيقية.. هل تعرفها؟

في عام 1857 اخترع العالم الفرنسي ادوارد ليون سكوت مرتنفيل أول جهاز لقياس ذبذبات الصوت، ولم  ينتبه إلى أن اختراعه كان مسجلا للصوت وأنه سيصبح جزءا من تطور سماع الأغنيات الى اللحظة.

في عام 1877 تمكن العالم الأميركي توماس أديسون من اختراع أول أسطوانة تسجيل مصنوعة من صفائح القصدير، إلا أن تلك الآلة كانت خشنة في أجزائها، رديئة في أدائها تدار باليد فيعاد سماع الصوت، وكان التسجيل بها لا يزيد على الدقيقة الواحدة تقريبا.

في عام 1887 صمم العالم الألماني اميل بلينر أسطوانة دائرية صنعت من مادة القطران قبل ان يتم تصنيعها من البلاستيك وكات تسمى بأسطوانة الحاكي التي تسجل الصوت على جانب واحد، وفيها يسجل الصوت بمروره على تجويف المجرى اللولبي، وكذلك اخترع طريقة تمكن من طبع أسطوانات مسجلة من أسطوانة.

في عام 1890دخلت تقنية تسجيل الأسطوانات الى الوطن العربي، وتحديدا الى مصر وفي عام 1901 كان المطرب المصري عبد الحمولي أول من سجل أغنياته على أسطوانة صدحت بصوت عربي قبل وفاته بأسابيع، على أسطوانات شمعية، إلّا أنّ رداءتها لم تسمح بانتشار واسع لها. وقد بقي عدد من هذه التسجيلات حتّى اليوم.

وفي عام 1929 قام أول مطرب من منطقة الخليج بتسسجل أغانيه على أسطوانة، وهو المطرب البحريني محمد زويد، وكانت تلك الأغاني التي انتشرت عربيا مثل «نعيش بذكراكم» و«ملكني قبل ما أملك» و«سلام يازين».

 

طباعة