اطلعوا على مهد السياسة الخارجية لأبوظبي

سفراء 100 دولة في باحات قصر الحصن

صورة

سفراء ودبلوماسيون من أكثر من 100 دولة؛ جمعتهم باحات قصر الحصن، أول من أمس، خلال الجولة التي نظّمتها لهم دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في الصرح التاريخي والمعلم البارز في العاصمة الإماراتية.

وأعرب وكيل الدائرة سيف سعيد غباش، عن سعادته باستقبال الوفد الدبلوماسي في هذا المكان الذي يحتضن تاريخ الإمارة منذ نشأتها، كما كان شاهداً على ولادة الدبلوماسية والسياسة الخارجية في أبوظبي، ثم في الإمارات عقب إعلان الاتحاد وقيام الدولة، مشيراً إلى الأهمية التاريخية والتراثية والاجتماعية والسياحية لقصر الحصن الذي شهد أعمال صيانة وترميم دقيقة استمرت سنوات، ومازالت الأعمال مستمرة في الموقع.

وسبق الجولة عرض لفرقة العيالة، وصحبت مدير قصر الحصن سلامة الشامسي، أعضاء الوفد في جولة تعريفية بـ«القصر» تخللتها زيارة إلى المعرض الدائم الذي يسرد قصة أبوظبي وشعبها الأصيل، انطلاقاً من هذا الصرح التاريخي الذي يُعد أقدم معلم تراثي وحضاري في الإمارة، إذ يقدم مجموعة من المقتنيات التي تشمل شهادات وصوراً تاريخية.

يُعد قصر الحصن أقدم صرح تاريخي في مدينة أبوظبي ويضم بناءين: «الحصن الداخلي» الذي يعود تاريخه إلى عام 1795، وكان برج مراقبة لتوفير الحماية للتجمع السكاني على الجزيرة، والذي وثّقت نشأته للمرة الأولى خلال ستينات القرن الـ18. أما الثاني فهو «القصر الخارجي» الذي بُني خلال فترة الأربعينات من القرن الماضي. وكان الصرح على مدى قرنين ونصف القرن مقراً للحكم والأسرة الحاكمة وملتقى للحكومة الإماراتية، ومجلساً استشارياً وأرشيفاً وطنياً.

وبعد انتهاء أعمال الترميم والصيانة التي استمرت على مدار أكثر من تسعة أعوام، افتتح قصر الحصن العام الماضي ليكون متحفاً تاريخياً، ورمزاً يعكس تطور أبوظبي، محتضناً في أروقته قطعاً أثرية يعود تاريخها إلى 6000 سنة قبل الميلاد.


سيف سعيد غباش:

«قصر الحصن معلم بارز، وشاهد على تاريخ الإمارة منذ نشأتها».

طباعة