جواهر القاسمي: المبادرة مظهر حضاري وتكاتف لمواجهة التحديات الصحية

القافلة الوردية.. فرسان نشر الوعي ينطلقون السبت

صورة

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ‬الرئيس ‬المؤسس ‬لجمعية ‬أصدقاء ‬مرضى ‬السرطان، أهمية التكاتف الاجتماعي الذي تجسّده القافلة الوردية لمواجهة التحديات الصحية، وفي مقدمتها سرطان الثدي، مشيرة إلى أن الوعي الصحي والوقاية من الأمراض هي إحدى سمات المجتمعات المتحضرة الحريصة على سلامة وكفاءة مواردها البشرية.

وتنطلق الدورة التاسعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية يوم السبت المقبل، وستجوب الإمارات السبع على امتداد سبعة أيام، لتقديم فحوص مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، والتذكير بأهمية المبادرة إلى إجراء فحوص طبية دورية، إلى جانب التوعية بسبل الوقاية من المرض، والتعامل معه.

ودعت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى حشد الجهود بين المؤسسات لتفعيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة سرطان الثدي، والاتفاق على آليات عملية لتنفيذها، بحيث تكون عملية الوقاية والمكافحة فعلاً يومياً ومستمراً. ونوهت بأهمية غرس ثقافة الفحص الدوري لاكتشاف المرض مبكراً ومعالجته. وقالت: «ليس الهدف من القافلة الوردية إجراء الفحوص وتقديم العلاج فقط، بل بناء الفرد الواعي الذي يراعي صحته، ويتابعها باستمرار، ويقف بجدية أمام المخاطر التي قد تواجهه».

وطالبت الرجال والنساء بالتقدم للكشف عن مرض سرطان الثدي الذي يصيب الجنسين، على عكس ما هو سائد، لما لهذا الكشف من أهمية للشفاء من المرض، وتخفيف المعاناة عن الأسر.

وأكدت أن فرص النجاة من هذا المرض تعد اليوم ممكنة جداً إذا اكتشف مبكراً، نظراً للتطور الكبير الذي شهدته الأبحاث المتعلقة بإنتاج علاجات فعالة. وتابعت: «إن مبادرة القافلة الوردية انطلقت من المجتمع لخدمة المجتمع، ووظّفت في سبيل ذلك أفضل الكفاءات الطبية، ووفرت مراكز للكشف الطبي في الإمارات السبع التي يجوبها فرسان القافلة، إلى جانب آليات متابعة العلاج إلى حين التخلص النهائي من المرض، وما يحتاج إليه المريض بعد ذلك من تأهيل نفسي ومعنوي. وتجسّد القافلة الوردية والتفاف المجتمع الإماراتي حولها، القيم الأصيلة التي ورثناها وتربينا عليها، وأشكالاً من التعبير عن هذا الانتماء، على عكس ما قد يقوم به الفرد الذي يشعر بالإهمال والوحدة في مواجهة المرض».

وأكملت سموها: «في نشاطات القافلة، نجد السمات الجميلة التي نسعى لترسيخها في مجتعمنا مجسدةً بأبهى صورها، حيث تشمل التطوع، والإيثار والتعاون، ما يجعل من فرسان القافلة الذين تطوعوا لنشر الوعي حماةً للأمن والاستقرار الاجتماعيين».


فحوص مجانية

تقدم القافلة الوردية في كل عام الفحوص المجانية للكشف المبكر عنه للمراجعين من كل فئات المجتمع الإماراتي، من خلال مسار العيادات الطبية، الذي يضم كل عام أكثر من 30 عيادة ثابتة ومتنقلة، و200 كادر طبي، وأسهمت جهود الفرق الطبية خلال الأعوام الماضية في تحقيق إنجازات كبيرة، تمثلت في تقديم الفحوص لأكثر من 56 ألف شخص، والتي سجلت 61 حالة تم تحويلها للعلاج.

طباعة