23 هاوياً جاؤوا بطيورهم النادرة إلى «استديو زعبيل».. والحلم مسابقة دولية

«طيور الحب» تتنافس على الأجمل في دبي

صورة

تحوّلت دبي إلى محطة أساسية لمسابقة «طيور الحب» عبر المبادرة التي أطلقها نادي هواة طيور الحب في دبي، بالتعاون مع استديو زعبيل، والتي تهدف إلى تشجيع الهواة لتربية السلالات النادرة من هذه النوعية من الطيور للحفاظ عليها من خطر الانقراض، واستقطاب محبي وعشاق هذه الهواية من أرجاء المنطقة والعالم، سعياً إلى توسيع نطاق المسابقة، وأن تستضيف دبي لاحقاً بطولة العالم لطيور الحب.

المسابقة التي حملت عنوان «أجمل طائر حب» تنافس فيها أكثر من 23 هاوياً من هواة طيور الحب والزينة، الذين قصدوا استديو زعبيل لعرض طيورهم الجميلة والنادرة.

أهداف

وعن المبادرة قال الرئيس الفخري لنادي دبي لهواة الطيور ثاني المهيري لـ«الإمارات اليوم» إنه: بالتزامن مع «يوم الحب- الفالانتاين» واحتفالاً بالذكرى الأولى لتأسيس النادي تم إطلاق مبادرة طيور الحب التي يتبناها النادي بالتعاون مع مؤسسة (استديو زعبيل)، التي تهدف إلى رفع وعي شباب الهواة بأهمية تربية هذه الطيور والحفاظ عليها من الانقراض، وإمدادهم بأحدث الأساليب العلمية للرعاية والتربية وكل ما هو جديد في هذا العالم، في مسعى لأن تستضيف دبي لاحقاً بطولة العالم لطيور الحب.

وأضاف المهيري: «تستهدف المبادرة الهواة من كل الأعمار والجنسيات المقيمة في الإمارات، في محاولة لجذب أعضاء جدد من مربي الطيور على نطاق المنطقة والعالم تحت مظلة واحدة تضم هواة وعشاق هذا النوع من طيور الذي لايزال في حاجة إلى تسليط الضوء عليه لزيادة الاهتمام به».

مبادرات لاحقة

وأشار المهيري إلى أن «الاتفاقية التي عقدها النادي مع استديو زعبيل تنص على توفير الاستديو كل الاحتياجات اللازمة للمسابقة الخاصة بالبحث عن أجمل طيور، التي ستُقام على هامش المبادرة، من حيث توفير المساحات المناسبة لاستضافة أصحاب الطيور التي تتنافس طيورهم في مسابقة (أجمل طائر) التي يتم تنظيمها بشكل دوري، ما يسهم في وصولها لعدد كبير من جمهور ومحبي تربية الطيور بشكل جميل ومميز».

ويتابع: «تُعد المبادرة بداية لقيام النادي بالعديد من المعارض المحلية، وتنظيمه للمنافسات والمشاركات الدولية التي تجمع عشاق طيور الحب، وتوفيره للمشاركين كل الاحتياجات من الدعم المادي والمعنوي، التي تحفز الهواة على الاستمرارية في هذه الأنشطة الشبابية التي من شأنها أن ترسخ لهواية راقية لاتزال تحتاج إلى تسليط الضوء ورفع درجات الاهتمام من قبل الجهات المختصة بالدولة».

ملامح

وعن ملامح المبادرة، يقول أحد مؤسسي نادي دبي لطيور الحب علي المرزوقي، إن «المبادرة تُعد من المبادرات الشبابية الثقافية والتوعوية، التي تسعى إلى تشجيع أعضاء النادي والهواة من كل أنحاء الدولة وخارجها، على تربية شتى أنواع الطيور والحفاظ على السلالات النادرة المعرضة للانقراض في إطار علمي ثقافي اجتماعي».

ويضيف المرزوقي: «حلمنا هو أن يصبح لنادي هواة طيور الحب كيان وأن يصبح أكبر تجمع شبابي لهواية تربية طيور الزينة، ويكون منصة لشباب مثقف ومتعلم وواعٍ وقادر على استثمار وقته في هواية إيجابية تسهم في الحفاظ على كائنات حية معرضة للاختفاء من حياتنا».

ويوضح المرزوقي أن «المبادرة تتضمن العديد من الفعاليات التي تهدف إلى تعريف المجتمع بطيور الحب، وأنواعها المتباينة، وتسليط الضوء على القوانين الدولية، للتجارة بها، بجانب تعريف المشاركين في الفعاليات بدور الجهات المشرفة على حماية هذه الطيور، وعرض الطرق المتباينة لدخولها إلى الدولة».

«أجمل طائر»

وعن مسابقة أجمل طائر أبرز فعاليات المبادرة، يوضح مدير نادي دبي لهواة الطيور محمد درويش، أنه «شارك في المسابقة بدورتها الأولى أكثر من 23 عضواً من أعضاء النادي، تم تصنيف طيورهم تبعاً لألوان الريش والتصنيف النوعي الذي تنتمي إليه، كما تم تقسيم الهواة إلى ثلات فئات أساسية هي (الهواة المحترفين)، و(الهواة المتقدمة)، إضافة إلى (المربي الجديد)».

ويستطرد: «ضمت لجنة التحكيم، ثلاثة من المحكمين الذين يتشاورن لاختيار الطائر الفائز بلقب (بطل الأبطال)، بناءّ على التقييم القائم على تقسيم الطيور المشاركة تبعاً للمواصفات العلمية والشكلية لكل نوعية مشاركة، التي تتمثل في مدى وضوح درجة اللون وجمالية الريش والمواصفات الفردية التي يتميز بها كل طائر».

ويوضح درويش أن «عدد أنواع طيور الحب يصل إلى تسعة».

وعن شروط المشاركة في المسابقة يوضح درويش أن «الفئة الأولى التي تضم الهواة تكون غير مقيدة بشروط ومفتوحة للجنسين من كل الحنسيات، أما فئة المربين المحترفين يخضعون لبعض الشروط منها أن تكون الطيور محجلة بحجول خاصة بالعضو، وأن تكون من إنتاج المربي المشارك في المنافسة، وهذا حسب نظام وقوانين اتحادات الطيور والأندية الدولية المعتمدة».


نقطة تلاقٍ

أكد أعضاء في نادي طيور الحب، أن تربية هذه النوعية من الطيور هواية ينقصها التنظيم والاهتمام من قبل الجهات المختصة، وتحتاج إلى الدعم المادي والمعنوي، ويتمنون أن تكون المبادرة هي الناقوس الذي يدق أجراسه لكي يسلط الضوء على هذه الهواية في إطار علمي وثقافي وتنافسي واجتماعي.

ويشيرون إلى أن المبادرة تفتح أبوابها لعشاق تربية طيور الحب من كل الجنسيات المقيمة في الدولة وخارجها، ساعية إلى أن تكون نقطة عالمية لتلاقي هواة طيور الزينة عامة وعشاق ومربي طيور الحب بشكل خاص.

طباعة