الناقلة توفّر باقات وخدمات طبية لتشجيع السياحة العلاجية في أبوظبي

غُرف طائرة للحالات الحرجة.. على متن «الاتحاد»

العماوي: «الاتحاد» ابتكرت أداة قياس للعلامات الحيوية بجسم المريض في الجو متوافقة مع تغير الجو والارتفاع الكبير. من المصدر

كشفت «الاتحاد للطيران» عن أنها ستوفّر قريباً باقات طبية خاصة، كما ستتيح قبل نهاية العام الجاري غرفاً طائرة مخصصة لرعاية الحالات الحرجة، ومجهّزة بالمعدات الطبية اللازمة، وطبيب وممرض لمرافقة المريض المسافر في هذه الغرف التي ستحلق في الأجواء، ويستفيد منها أكثر من 80 وجهة تخدمها الناقلة، في خطوة تهدف إلى التشجيع على السياحة العلاجية في العاصمة الإماراتية.

وقالت نائب الرئيس لشؤون الخدمات الطبية في «الاتحاد للطيران»، عضو لجنة السياحة العلاجية بدائرة الصحة في أبوظبي، الدكتورة نادية بستكي لـ«الإمارات اليوم»: إن «الناقلة ستوفّر قبل نهاية الشهر الجاري باقات طبية تشمل تذاكر السفر والفنادق والخدمات العلاجية، بالتعاون مع دائرة الصحة من أجل تشجيع السياحة العلاجية إلى أبوظبي، وجعلها وجهة رئيسة للسياحة العلاجية في المنطقة». وأضافت أن «الاتحاد» تعتزم بدء توفير خدمة غرف طائرة مخصصة للرعاية الحرجة على متن طائراتها قبل نهاية العام الجاري، وستكون مخصصة للنقل الطبي الجوي للحالات المرضية الحرجة التي تحتاج إلى أجهزة تنفس اصطناعي، والتعامل مع الإصابات الجسيمة، وستشبه تماماً مراكز الرعاية الحرجة في المستشفيات، وستكون مجهّزة بالمعدات اللازمة للحالات الحرجة، فضلاً عن وجود طبيب وممرض مقيم مع المريض المسافر في هذه الغرف الطائرة. وأوضحت بستكي أن «الاتحاد للطيران» بدأت أخيراً توفير خدمات طبية لجميع المقيمين داخل الإمارات في حال سفرهم من أي إمارة على متن «الاتحاد» أو على متن شركات طيران أخرى في الدولة، وفي أكثر من 80 وجهة تخدمها الناقلة حالياً لتشجيع السياحة العلاجية. وأكدت أن «الاتحاد» هي الجهة الوحيدة في العالم التي تقدم هذه الخدمات سواء على مستوى شركات الطيران أو المستشفيات لأنها خدمات ترتبط بطب الطيران حالياً «وتمتلك (الاتحاد) مركزاً طبياً معتمداً يعد الوحيد من نوعه الذي يوفر خدمات طب الطيران في الدولة.

فحص شامل

وذكرت أن الخدمة الأولى تشمل توفير فحص للمرضى قبل الرحلة سواء من أو إلى الإمارات عبر طبيب متخصص في طب الطيران، تابع لـ«الاتحاد»، إذ يقيّم حالة المريض، وإذا كانت تسمح له بالسفر أم لا، والأجهزة والأدوية التي يحتاج إليها خلال السفر لضمان سلامته، كما يجري تقييماً عما إذا كان المريض بحاجة إلى ممرض أو طاقم طبي لمرافقته خلال رحلة السفر، على أن يحدد المريض إذا كان يرغب في أن يكون الممرض من «الاتحاد»، أو من أي جهة طبية أخرى.

ووفقاً لبستكي، تتمثل الخدمة الثانية في مرافقة ممرض أو طاقم طبي للمريض من «الاتحاد» خلال رحلة الطيران يوفر له الأجهزة والأدوية اللازمة قبل وأثناء السفر مع إمكانية إعادة توجيه الطائرة إذا دعت الحاجة إلى ذلك، كما يقوم بفحص شامل للمريض لتوفير ما يحتاج إليه خلال الرحلة، وتشمل الخدمة كذلك تنسيق عمليات النقل الأرضي من بيت المريض أو المستشفى الذي يقيم فيه إلى البيت أو المستشفى الذي ينتقل اليه داخل الإمارات أو خارجها.

قرارات سريعة

من جانبه، قال الممرض على متن الطائرة بـ«الاتحاد للطيران» أحمد فيصل العماوي، إن «الممرض المؤهل قادر على التعامل مع حالات الطوارئ الطبية، واتخاذ قرارات سريعة تتواءم مع بيئة الطيران للتأكد من سلامة المريض، وتقليل المضاعفات وسلامة بقية المسافرين كذلك».

وأضاف أن الاتحاد للطيران «ابتكرت أداة قياس للعلامات الحيوية في جسم المريض في الجو متوافقة مع تغير الجو والارتفاع الكبير للتعرف إلى أي تغير في الجسم قبل حدوث مضاعفات»، مشيراً إلى أن عدداً من المرضى يتعرضون لتعقيدات خلال السفر نظراً للتغييرات التي تحدث في أجسامهم في الجو بسبب تغير الضغط، وغيره من العوامل.


أسعار

اعتبرت الدكتورة نادية بستكي، أن الأسعار الخاصة بتوفير خدمات الاتحاد للطيران الطبية، مناسبة وتنافسية، تماماً مقارنة بالطائرات الخاصة المجهّزة لنقل المرضى، إذ تصل قيمتها إلى 20% من قيمة الخدمات التي تقدمها الطائرات الطبية المجهّزة بخدمات الإسعاف الطائر، ويتم تقديمها بجودة عالية، كما تعتمد الأسعار على الوجهة نفسها وحالة المريض.

وأضافت أن الدراسات التي أجرتها الناقلة كشفت عن أن 16.5% من الحالات المرضية التي سافرت عبر متن «الاتحاد» خلال عام 2018 تحتاج إلى مساعد طبي أو ممرض متخصص يقوم بمرافقة المرضى في الجو مراعاة لحالاتهم.

80

وجهة تخدمها «الاتحاد للطيران» ستستفيد من الخدمات الطبية التي طرحتها الناقلة.

طباعة