أول رحلة للسفينة السياحية إلى الخليج العربي

«أوشيانا» ترسو في دبي

صورة

وسط أجواء احتفالية، رست في ميناء راشد السفينة السياحية «أوشيانا»، في أول رحلة لها إلى الخليج العربي، وستتخذ السفينة من دبي ميناءً رئيساً لها طوال موسم الشتاء.

ورحبت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة) بالسفينة التابعة لشركة «بي آند أو» للسياحة البحرية، ومقرّها المملكة المتحدة، ونظمت احتفالية تقليدية لتبادل الدروع والمفاتيح بين قبطان السفينة والشركاء من القطاعين العام والخاص.

ويصل طول «أوشيانا» إلى 261 متراً، وتزن أكثر من 77 ألف طن، وسترسو في دبي 48 ساعة، لتتيح لضيوفها زيارة المدينة، واستكشاف معالمها وتجاربها السياحية.

وستنفذ «أوشيانا» برنامجها في مياه الخليج العربي عبر ست رحلات بحرية خلال موسم 2018/‏‏2019، جالبة معها أكثر من 20 ألف زائر، في مؤشر إلى نجاح خطط دبي ومساعيها المستمرة في ترسيخ مكانتها محطة رئيسة للسياحة البحرية، ووجهة مهمة للرحلات الإقليمية والعالمية.

وقال مدير إدارة السياحة البحرية في «دبي للسياحة»، جمال الفلاسي: «إضافة إلى مكانتها وجهة سياحية عالمية مفضلة، تستمر دبي في تأكيد موقعها ميناءً أساسياً للسفن السياحية في المنطقة، وسعدنا باستقبال (أوشيانا) وضيوفها من زوارنا في أول رحلة لها إلى الخليج العربي، كما يسرنا استقبالها في دبي طوال وجودها في المنطقة خلال الموسم الحالي».

من ناحيته، أكد مدير العمليات في ميناء راشد، موانئ دبي العالمية، طارق بن خليفة، أن «ميناء راشد يتمتع بالامتيازات والمقدرات التي تؤهله لدفع السياحة قدماً في السنوات المقبلة، خصوصاً في ظل خططنا وتوقعاتنا للوصول إلى مليون سائح بحلول موسم 2020/‏‏2021، فالميناء قادر على استقبال خمس سفن سياحية في وقت واحد، واستيعاب أكثر من 25 ألف سائح في يوم واحد، ونتطلع للعب دور رئيس مع شركائنا في المستقبل».

ومن المتوقع أن يحقق قطاع السياحة البحرية في دبي أداءً قوياً خلال هذا الموسم باستقبال 725 ألف زائر عبر البحر. وستنفذ خلال فصل الشتاء سبع سفن سياحية، تمثل ستة خطوط بحرية عالمية، رحلات في مياه الخليج العربي والهند انطلاقاً من دبي، إضافة إلى أكثر من 20 رحلة سياحية بحرية عالمية سترسو في دبي.


تجارب استكشافية

قال رئيس «بي آند أو»، بول لادلو، إن «دبي ومنطقة الخليج العربي، من الوجهات البحرية الرائعة»، مشيراً إلى أن برنامج السفينة يتيح للزوار فرصة استكشاف المدينة، وخوض عدد من التجارب، التي تتضمن مغامرات السفاري، وركوب الإبل، والكثبان الرملية، وزيارة المساجد، والمتاحف، والأسواق التقليدية، ومراكز التسوق الكبرى. وأضاف «نحن على ثقة بأن ضيوفنا سيرحبون بهذا البرنامج المتنوع، الذي يضمن لهم خوض تجارب استكشافية في جميع أرجاء المدينة».

طباعة