تنظَّم للسنة السادسة على التوالي ضمن فعاليات «دبي للتسوّق»

«السوق الموسمي».. تصاميم وفنون وترفيه

صورة

تتنوع المعروضات والفعاليات في «السوق الموسمي»، التي تنظّم ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق للسنة السادسة على التوالي، في برج بارك أمام برج خليفة، إذ تأخذ الفعالية التي انطلقت أول من أمس، زوارها إلى عالم من التسوق، ولكن بنكهة ترفيهية مختلفة.

وتحضر في فعالية السوق، التي تقام في الهواء الطلق، أكشاك تتزين بتصاميم ومنتجات وإبداعات مختلفة، من العباءات والإكسسوارات والكنزات التي تطبع عليها الصور والملابس الجاهزة، إلى الفنون المنوعة من تصوير وتشكيل ومجسّمات وتلوين، ما يجعل من السوق محطة ترفيهية عائلية تناسب كل أفراد الأسرة.

عرض مختلف

وقالت مديرة إدارة الفعاليات والمهرجانات في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، سهيلة صقر غباش، لـ«الإمارات اليوم»، إن السوق «الموسمي إحدى الفعاليات الرئيسة ضمن مهرجان دبي للتسوق»، مشيرة إلى أن الفعالية تتميز هذا العام بطريقة العرض، التي يستشعر معها الزائر بأن الحركة في الموقع باتت أكثر سلاسة.

وحول انتقاء المشاركين في السوق، أشارت غباش إلى وجود فئات متنوعة في الفعالية التي تتضمن أزياء ومجوهرات وفنوناً، علاوة على الأنشطة الترفيهية، لافتة إلى أن المشاركات تقيّم وفق شروط ينبغي مراعاتها، إذ يجب أن تكون الشركة في دبي، وألا يزيد عمر تأسيسها على خمس سنوات، وأن يكون للعلامة متابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التصاميم المميزة.

ولفتت إلى أن الدورة 24 لمهرجان دبي للتسوق، تركّز كما العادة، على قطاع التجزئة الذي يحظى بدعم المهرجان، للوصول إلى شريحة أكبر من المتسوقين، منوهة بأن الترفيه بشكل عام مازال حاضراً، لكنه يتركز في الفعاليات المرتبطة بقطاع التجزئة، خصوصاً الأزياء.

إكسسوارات

من جانبها، قالت مصممة الإكسسوارات، ماغي بارود، التي تشارك في السوق الموسمي للسنة الثانية على التوالي، إن الفعالية تعد فرصة لها لعرض منتجاتها، والتعرف إلى خبرات أخرى، مشيرة الى أنها تصمّم الإكسسوارات بنفسها، وتقدم قطعاً تحتوي على أحجار كريمة، وتطليها بالذهب الأصفر أو الوردي.

ورأت أن القدرة الشرائية عند المرأة العربية أكبر من نظيرتها الغربية في مجال الإكسسوارات، ووصفت السيدة العربية بأنها صاحبة ذوق رفيع في هذا المجال، لافتة إلى أنها تستوحي تصاميمها من الموضة السائدة، إذ تتبع الخطوط العريضة الخاصة بالألوان في كل موسم، إلى جانب التركيز على قطع محددة في الإكسسوارات.

وحول المجموعات التي تطرحها، أفادت بأنها تنتج تشكيلاتها حسب الفصول، والتي تتركز في هذا الموسم على ارتداء الأقراط على نحو واسع.

عباءات

وبعلامتهما الخاصة للعباءات «لونا أند سول» تشارك الإماراتيتان بهية وآمنة قائد في السوق الموسمي. وقالت آمنة إن «ما يميز التصاميم التي نقدمها أنها تتوجه إلى كل النساء، وهناك الكثير من القطع المتميزة، واخترنا العباءات الصيفية والشتوية، إلى جانب الخاصة بالأعراس، وكذلك اليومية، كما نتيح أيضاً إمكانية الرسم على الكنزات أو الحقائب أو أي قطعة تختارها المرأة».

بينما أشارت بهية إلى أنهما تعملان سوياً على التصميم، على الرغم من أن دراستهما لم تكن في هذا المجال. ووصفت فعالية السوق الموسمي بالحدث المتميز، وهذا ما شجعهما على المشاركة هذا العام، خصوصاً أن معروضاتهما لا تقتصر على العباءات، بل أيضاً لديهن تصميم الأزياء الجاهزة.

تشكيل

ومن عالم الأزياء إلى عالم التشكيل مع الفنانة طناز خالقي التي تشارك بجناح خاص تعرض فيه لوحاتها، إذ تسعى من خلال حضورها الأول في الحدث، إلى تقديم نفسها لتعرّف الناس بفنها، خصوصاً أن الفعالية تتوجه لجميع فئات المجتمع، وليس لمحبي ومقتني الفنون فحسب.

ويضم جناح خالقي مجموعة من اللوحات الواقعية التي ترسم من خلالها مشاهد للأحصنة والأشخاص، إضافة إلى الرسومات التجريدية.

وجوه.. وثقافات

بينما ارتأت الفنانة مارتا لاموفسيك أن تشارك في «السوق» بجناح خاص للتصوير، تتيح من خلاله للأشخاص ارتداء أزياء مأخوذة من بلدان وثقافات متنوعة، مشيرة إلى أنها تبدأ مع روّاد الجناح من خلال شخصياتهم، ثم توظّف الأزياء التي تجدها ملائمة لكل شخصية.

وأضافت أنها اختارت إكسسوارات تعكس ثقافات في بلدان تعج بالحضارة والتراث، لكنها لا تمر بأفضل حالاتها اليوم، ومنها أفغانستان، وباكستان، واليمن، والأردن، وغيرها من البلدان. ولفتت إلى أنها تعمل على الوجوه التي تصورها بشكل فني، وتخطط لاستخدامها في كتاب خاص بمشروع ضخم حول الثقافات والشخصيات.

مساحة للصغار

تخصص فعالية السوق الموسمي مساحة مميّزة للأطفال والترفيه، أبرزها ركن الابتكار الذي يقدمه جاستن ساجد، الشريك في جناح خاص بالفنون والألوان.

وقال ساجد إنهم يعملون على مجموعة من الفعاليات الفنية، ومنها التلوين وصناعة المجسمات، مضيفاً أنهم يقدمون 35 تصميماً خاصاً للحيوانات المصنوعة من الورق بشكل صلب. ولفت الى أن المجسم المصنوع من الورق يصبح أكثر صلابة مع إضافة ألوان الأكريليك إليه، إذ يساعدون الأطفال على اختيار الألوان، بسبب خبرتهم في هذا المجال، مضيفاً أن الجناح يجذب أعماراً مختلفة تراوح بين خمسة و15 عاماً.


سهيلة غباش:

«الفعالية

تتميز، هذا العام،

بطريقة عرض

يستشعر معها الزائر

بأن الحركة في

الموقع باتت أكثر

سلاسة».

تويتر