ريم بن كرم: المسيرة رسخت مفاهيم العمل التطوعي والإنساني

القافلة الوردية.. توعية وجهود نبيلة

1

قالت رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ريم بن كرم، إن المسيرة التي تنطلق نسختها التاسعة في 23 فبراير المقبل، تمكنت خلال ثماني سنوات من تحقيق العديد من أهدافها، إذ استطاعت بجهود كوادرها رفع نسبة الوعي بين مختلف أفراد المجتمع، وتغيير الصورة النمطية حول سرطان الثدي والمتعلقة بأنه يصيب النساء فقط، مضيفة أن «المسيرة ركّزت على أهمية الفحوص المبكرة، نظراً لدورها الكبير في الكشف عن المرض، وسهولة علاجه؛ إذ تشير الدراسات إلى أن 98% من الحالات التي تكتشف مبكراً يتم شفاؤها تماماً، ومن ناحية أخرى فقد بات العديد من النساء يمتلكن ثقافة صحية، واطلاعاً واسعاً حول مرض سرطان الثدي، بل وباتت كثيرات منهن عناصر فاعلة في الحملات التوعوية التي تنطلق بها المسيرة».

وتابعت بن كرم: «رسخت (القافلة الوردية) مفاهيم العمل التطوعي والإنساني من خلال استقطاب أصحاب جهود نبيلة، وأيادٍ بيضاء، لم نكن لنصل إلى أهدافنا من دون مشاركتهم خلال السنوات الثماني الماضية، وهو ما زاد من مسؤولياتنا في مواصلة الجهود، والمثابرة للوصول إلى مجتمع واعٍ، ومثقف صحياً، وعلى دراية تامة بسبل الوقاية من مرض السرطان، وطرق الفحوص الذاتية، إلى جانب مواصلة الفحوص الدورية».

وبتتبع خطى المسيرة على صعيد العمل الإنساني طوال ثمانية أعوام، استقطبت المسيرة أكثر من 600 كادر طبي، و770 متطوعاً، و492 فارساً، إلى جانب الإداريين، كما استقبلت عشرات الآلاف من أفراد المجتمع لإجراء الفحوص المجانية، إذ تجاوزت ساعات العمل التطوعي الإجمالي أكثر من 300 ألف ساعة تطوع.

وأجرت «القافلة الوردية»، 56 ألفاً و667 فحصاً سريرياً مجانياً، كما أجرت 2232 فحصاً مجانياً بالأشعة الصوتية.

واستفاد من فحوص الماموغرام المجانية التي أجرتها المسيرة 16 ألفاً و462 شخصاً.

وشهدت «القافلة الوردية» تطوع 83 كادراً طبياً سنوياً، عملوا لمدة 11 يوماً بواقع 15 ساعة في اليوم، وبإجمالي 165 ساعة عمل للشخص الواحد طوال أيام المسيرة، ووصل عدد الكوادر الطبية المتطوعة إلى 664 شخصاً قدموا 13695 ساعة تطوع خلال المسيرة الواحدة، بإجمالي 109 آلاف و560 ساعة تطوع على مدى ثماني سنوات.


56

ألفاً و667 فحصاً سريرياً مجانياً أجرتها القافلة الوردية.

طباعة