«براكة» تحتفي بالفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة

مؤسسة الإمارات للطاقة النووية: رحلة التميز لا نهاية لها

صورة

احتفت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والشركتان التابعتان لها، «نواة للطاقة» و«براكة» الأولى، بالفائزين بجائزة براكة للتميز في دورتها الثالثة، إذ تم الإعلان عن حائزي جوائز هذه الدورة، خلال الحفل الذي أقيم في مقر المؤسسة بأبوظبي.

ووجه الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الشكر لجميع المشاركين في جائزة براكة للتميز من المؤسسة والشركات التابعة لها.

وقال «نحن في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وشركتي نواة للطاقة، وبراكة الأولى، فخورون بالتزام موظفينا التام بالتميز، لاسيما أن جائزة براكة للتميز وجدت تقديراً لعملهم الجاد، وتفانيهم في تحقيق أعلى المعايير العالمية الخاصة بالكفاءة التشغيلية والإدارة والجودة والأداء».

وأضاف الحمادي: «رحلة التميز لا وجهة محددة ولا نهاية لها؛ طبقاً لرؤية قيادة الدولة، التي ألهمتنا لجعل التميز ركيزة أساسية في كل أقسام العمل. ونحن في المؤسسة والشركات التابعة لها، نحرص على ترسيخ مفاهيم التميز وتطبيقها وفقاً لأفضل الممارسات الوطنية والدولية، وذلك خلال مساعينا لإنتاج طاقة موثوقة وصديقة للبيئة، لدعم النمو والازدهار في دولة الإمارات».

ودعا الإدارة العليا لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركتي نواة للطاقة وبراكة الأولى إلى مواصلة الالتزام بأعلى معايير التميز، في ظل التقدم الثابت والمستمر في الأعمال الإنشائية في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، إذ وصلت النسبة الكلية للإنجاز في محطات المشروع الأربع إلى أكثر من 91%.

وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية قد أطلقت في عام 2014 جائزة براكة للتميز، كبرنامج تكريمي داخلي مستوحى من جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز.

ويندرج هذا البرنامج في إطار الجهود التي تبذلها المؤسسة لجعل التميز مصدر إلهام لجميع الموظفين في كل المستويات والأقسام، والاحتفاء بالمتفوقين منهم.


محمد إبراهيم الحمادي:

«نسعى إلى إنتاج طاقة موثوقة وصديقة للبيئة، لدعم النمو والازدهار في دولة الإمارات».

91 %

النسبة الكلية للإنجاز في المحطات الأربع لمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية.

2014

العام الذي انطلقت فيه جائزة براكة للتميز كبرنامج تكريمي داخلي.

طباعة