المسرحية تعيد سرد قصة حب بوليوودية

جماليات الخط العربي تطرّز «المغولي الأعظم» في «دبي أوبرا»

المسرحية تجسّد جوهر فيلم «المغولي الأعظم» من خلال التصاميم المبالغ بها والأزياء المعقدة وفنون الرقص المتقنة. من المصدر

تحتفي مسرحية المغولي الأعظم الغنائية الهندية التي تحاكي عروض برودواي المسرحية، على مسرح في «دبي أوبرا» خلال الفترة من 10 حتى 12 الجاري، بجماليات وثراء فن الخط العربي، في إسهام لإحياء التبادل الثقافي بين أكثر من حضارة ولغة.

ويعد الخط العربي، وفن العمارة التركية، والموسيقى الكلاسيكية الهندوستانية، من بين العناصر المتنوعة التي تتناغم بانسجام وتتفاعل في ما بينها في العرض المسرحي الموسيقي المتميز.

وتمثل المسرحية، التي أخرجها المسرحي الهندي فيروز عباس خان، وأنتجتها مجموعة «شابورجي بالونجي»، من الأعمال الفنية التي تعيد سرد قصة حب بوليوودية. والمسرحية مستوحاة من الفيلم الكلاسيكي «المغولي الأعظم» الذي تشكل حواراته وموسيقاه وأغانيه جزءاً من الذاكرة الثقافية للعديد من الأجيال.

ويجسد العمل المسرحي جوهر فيلم «المغولي الأعظم» من خلال التصاميم المبالغ بها والأزياء المعقدة وفنون الرقص المتقنة. كما يضم جميع العناصر الدرامية التي يرغب برؤيتها المتفرج في مسرحية غنائية؛ بما في ذلك حوارات وأغانٍ عذبة وعروض للرقص التسلسلي، ما يعكس مظاهر الثراء والترف التي كانت سائدة خلال فترة حكم المغول للهند أمام عشاق المسرح.

وقال مخرج المسرحية فيروز عباس خان: «لقد عمدنا إلى حياكة نسيج غني وزاهٍ من الأفكار التي تناولت الصراع بين الطبقات والحب في مواجهة التمرّد، كما تعيد المسرحية إحياء العديد من الشخصيات والموسيقى ومواقع التصوير، ما يجعلها تجربة نابضة بالحياة».

بينما قال الرئيس التنفيذي لـ«دبي أوبرا»، جاسبر هوب: «إنه لمن دواعي سرورنا واعتزازنا أن نستضيف هذا الإنتاج الضخم لمسرحية (المغولي الأعظم) الغنائية، إذ سيتمكن جمهور دبي من الاستمتاع بمشاهدة قصة الحب البوليوودية القديمة التي أُعيد إحياؤها بقالب عصري، لتشكل تجربة استثنائية ورائعة لهم. ويتولى مهرجان دبي للتسوق الترويج لمسرحية (المغولي الأعظم) الغنائية، التي تعتبر جزءاً من جدول فعاليات دبي».

ويمثل هذا العرض إنتاجاً مسرحياً عالمي الطراز من الهند، وقد اعتبرت هذه المسرحية أول مسرحية غنائية تحاكي عروض برودواي المسرحية، كما أنها اكتسحت جوائز برودواي العالمية، حيث حصدت جوائز ضمن سبع فئات، بما في ذلك جوائز «أفضل مسرحية» و«أفضل مخرج».

ويعد فيلم «المغولي الأعظم» من إنتاج بوليوود في سنة 1960 الفيلم الأكثر كلفة في تاريخ السينما الهندية، إذ استغرق تصويره سنوات طويلة بدأت من 1951 إلى 1959، وقصة الفيلم مستوحاة من حياة شخصيات تاريخية تعود للقرن الـ16.


10

يناير الجاري ينطلق العرض الأول للمسرحية على خشبة «دبي أوبرا».

فيروز عباس خان:

«المسرحية تحيي العديد من الشخصيات والموسيقى ومواقع التصوير، ما يجعلها تجربة نابضة بالحياة».

طباعة