معرض صور لراميش شوكلا نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي

«زايد وراشد.. رؤية تتحقق».. محطات من حِكم الآباء المؤسِّسين

صورة

تحت عنوان «زايد وراشد.. رؤية تتحقق» افتتحت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، معرضاً للصور الفوتوغرافية التي تجسد مراحل من تاريخ الإمارات، التقطها المصور راميش شوكلا، في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

المعرض الذي أقيم في مقر «غرفة دبي»، في إطار احتفالاتها بـ«عام التسامح»، ضم الصور التي تعكس القيمة التاريخية للاتحاد ومفهوم التسامح.

وكانت الصور التي التقطت للقادة المؤسِّسين لدولة الإمارات في الثاني من ديسمبر من عام 1971، من أبرز الصور الموجودة في المعرض، أهمها الصورة التي أصبحت رمزاً من رموز وحدة دولة الإمارات، إضافة الى مجموعة متنوّعة من الصور التي تبرز محطات مهمة في تاريخ الإمارات، ولقاءات كانت تجمع القادة والمؤسِّسين، منها الصور التي تم التقاطها على خور دبي، وفي مناطق متعددة من دبي القديمة، إلى جانب الصور التي تدل على الرؤية الخاصة بحكام الإمارات، وعنايتهم بالعديد من القضايا التي تؤدي إلى تطوّر وتقدم المجتمع، منها التعليم والشباب.

حضر المعرض رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ماجد سيف الغرير، الذي أكد في حديث لـ«الإمارات اليوم»، أن «أهمية المعرض تكمن في كونه يضم صور المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وتعكس التصور الذي وضعاه للإمارات، وكيف تحقق الحلم برؤيتهما التي كانت الأساس، فالمعرض يقدم صوراً لقادة الحكمة والتسامح في (عام التسامح)».

ونوّه الغرير بأنها «ليست المرة الأولى التي تقدم فيها غرفة تجارة وصناعة دبي معرضاً فنياً، ويأتي هذا المعرض في إطار التوثيق لما يجري في الدولة، وكذلك بهدف تعريف الجيل الحالي بما قدمه الآباء المؤسِّسون». وأكد أن المعارض الفنية التي تنظمها «غرفة دبي» تلعب دوراً بارزاً في نشر ثقافة دولة الإمارات محلياً وخارجياً. وشدد الغرير على أن «الصور أبلغ من الكلام، في تجسيدها محطات تاريخية في حياة قادتنا الذين أداروا بنجاح رحلة دولة الإمارات إلى أعلى قمم المجد والتميز والنجاح»، لافتاً الى أن «استذكار منجزات وجهود قادة الإمارات المؤسِّسين هو جزء من ثقافة شعب الإمارات، الذي يفتخر بقادته وما حققوه لبلدهم من نهضة على كل المستويات».

من جهته، شكر المصور راميش شوكلا، «غرفة دبي» على دعمها ورعايتها لمعرض صوره التاريخية، معتبراً أن «الصور هي بحد ذاتها تراث جميل يكرس حقبة مهمة من تاريخ الأمم، وهي كنز لا يقدر بثمن، لأنها توثق هذه اللحظات الجميلة من مسيرة الدول ومحطات قادتها». وقال لـ«الإمارات اليوم»: «إن المعرض صغير ويضم نحو 22 صورة فقط، لكنه يعدّ معرضاً تاريخياً، لأنه يقدم حياة القادة المؤسِّسين، وتعاطيهم مع الناس»، منوّها بأن «المجموعة نادرة جداً».

وعن المعارض المشابهة، لفت راميش إلى أنه عرض بالسابق في أبوظبي 131 صورة من تاريخ الإمارات، إلى جانب مجموعة من الصور في أماكن متعدّدة في الدولة، منها التي توجد في مترو دبي، وفي بعض الأماكن العامة.

أما المدير الفني لمجموعة صور شوكلا المسؤول عن الأرشيف، نيل شوكلا، فقد أوضح لـ«الإمارات اليوم»، أن «هذه المجموعة تبرز الحياة على الخور، وكيف تأسس الاتحاد، وهي مجموعة خاصة، منها صور تعرض للمرة الأولى، وصور لم تعرض إلا في المتاحف». وشدد شوكلا على أن «مجموعة من الصور لم تر من قبل، ستعرض لثلاثة أسابيع في (غرفة دبي)، ثم تضم الى المجموعة الكاملة». مؤكداً أنه «مازال في الأرشيف مجموعة كبيرة من الصور التي لم تعرض من قبل»، مشيراً الى أن «أول معرض قدمه شوكلا في الإمارات في غرفة التجارة والصناعة في دبي، وكان ذلك منذ 43 عاماً». وكشف شوكلا أن «التحضير للمعرض استغرق ما يقارب ستة أشهر، باستثناء الصورة الكبيرة التي تمت طباعتها قبل المعرض بيوم»، مؤكداً أن «جميع الصور يمكن طباعتها بنسخ كبيرة، لأن النيجاتيف الأصلي موجود في الأرشيف الخاص بهذه الصور».

وأكد نيل أن «الصور التي تعكس جوانب الحياة قد تفاجئ مشاهديها، خصوصاً الذين يرون كيف تبدلت الإمارات، وكيف تطوّرت بفضل الرؤية الحكيمة لقادتها وحكامها».


كتاب «الآباء المؤسِّسين»

كشف المدير الفني لمجموعة صور شوكلا المسؤول عن الأرشيف، نيل شوكلا، أن المعرض المقبل سيكون في متحف الاتحاد في 15 فبراير المقبل، حيث سيكون على هامش توقيع كتاب «الآباء المؤسِّسين»، الذي قدمه شوكلا لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منذ يومين. ونوّه بأن الكتاب يتضمن 62 صورة جديدة لم تعرض من قبل، وهي تبرز الصداقة والمحبة بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وكذلك العلاقة التي توّجت بإعلان الاتحاد.

«المعرض يضم نحو 22 صورة فقط، لكنه يعدّ معرضاً تاريخياً، لأنه يقدم حياة القادة المؤسِّسين وتعاطيهم مع الناس».

طباعة