الدورة الـ12 تجتذب عشاق الأصالة في مدينة زايد

«الظفرة» يجدّد احتفاءه بالتراث حتى مطلع 2019

صورة

انطلقت أول من أمس بمدينة زايد في منطقة الظفرة بأبوظبي، فعاليات الدورة الـ12 لمهرجان الظفرة، الذي يحتفي بتراث الإمارات الأصيل، حتى مطلع العام الجديد الأول من يناير المقبل.

ويطل المهرجان الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، في دورته الحالية بالعديد من الفعاليات الجديدة، بالإضافة إلى مسابقاته التراثية المميزة، وعلى رأسها مزاينة الإبل، والتي تحظى بجوائز بالجملة. وقال رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي، بعد جولة في أروقة المهرجان ومزاينة الإبل وأجنحة الجهات المشاركة والسوق الشعبي وقرية الطفل، إن «مدينة زايد في منطقة الظفرة تشهد في كل عام مهرجان الظفرة الذي يحمل في طياته عبق التراث الأصيل، إذ يأتي استمراراً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتأكيداً على دور قيادتنا الرشيدة في الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل».

وتوجه المزروعي بخالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته لـ«مهرجان الظفرة»، ودعمه الموصول للمشاريع الثقافية والتراثية في دولة الإمارات، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، لدعمه الدائم لجميع فعاليات اللجنة، والمهرجانات التراثية.

وأعرب رئيس لجنة إدارة المهرجانات عن اعتزازه وفخره بمشاركة الآلاف من ملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجي، والذين يحرصون كل عام على التواجد في الحدث الأبرز للمهرجان وهو «مزاينة الإبل».

مسابقات وجوائز

من جهته، أكد مدير الفعاليات التراثية في اللجنة عبيد خلفان المزروعي، أن أشواط مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة تبلغ 76 شوطاً، وقد خصصت اللجنة المنظمة لها جوائز تبلغ قيمتها أكثر من 38 مليون درهم موزعة على 590 جائزة.

وستشمل الجوائز مسابقات المحالب، والصقور، ومزاينة الصقور، والرماية، وسباق الخيل العربي الأصيل، ومزاينة السلوقي العربي التراثي، وسباق السلوقي العربي التراثي، ومزاينة غنم النعيم، واللبن الحامض، ومزاينة التمور وأفضل أساليب تغليفها، ومسابقة الفنون الشعبية والتي تتضمن الشعر والشيلات، ومسابقات الحرفيات من أزياء وطبخ وحرف يدوية، بالإضافة إلى الجوائز التي تقدم لرواد المسرح الرئيس للمهرجان. وأشار عبيد المزروعي إلى أن إدارة المهرجان تحرص على إثراء المهرجان بالعديد من الفعاليات الجديدة، إذ ستنظم هذا العام بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، 13 فعالية جديدة تستهدف الأسرة والطفل، في قرية خارجية للعائلات ستحفل بالمرح والعروض الترفيهية، وتضم أنشطة موجهة لجميع أفراد العائلة، إلى جانب احتفالات رأس السنة الميلادية وعروض الألعاب النارية.

تطوير

من جهتهم، أشاد عدد من المشاركين في الدورة الـ12 من مهرجان الظفرة بالتنظيم وتعدد الفعاليات، مشيرين إلى حرص اللجنة المنظمة على دعم وتطوير المهرجان، ليبقى أحد أكبر المهرجانات التراثية على مستوى العالم. واعتبروا أنّ المنافسة هذا العام ستكون أقوى من السنة الماضية، إذ استعد معظم ملاك الإبل للمسابقة جيداً بجلب أفضل الإبل المتميزة لتزويد قطعانهم بها، وضمان حصد المراكز الأولى في المنافسة التي ستشهد منافسة كبيرة.

وأفاد زوار لـ«الظفرة» بأنّ «المهرجان يشكل تجمعاً فريداً وموسماً يجتمع من خلاله المواطنون والزوار وعشاق التراث».

وأشاروا إلى الدور الثقافي والتراثي لهذه المهرجانات التي تعبر عن الأصالة والتمسك بالعادات والتقاليد، معتبرين أنها ترد الجميل أيضاً للمطية التي كان العرب يعتمدون عليها في الماضي.


القسم.. قبل المهام

أكّد مدير «مزاينة الإبل» محمد بن عاضد المهيري، أنّ إدارة مهرجان الظفرة تعمل باستمرار على وضع ضوابط ومعايير دقيقة لفعاليات الحدث لتقديمها باحترافية، إذ يشكّل الإتقان القاعدة الأولى والأساسية في نجاح أي مشروع تراثي تفاعلي. وأوضح أنّ لجان التحكيم لا تقوم بمهامها قبل أن تؤدي القسم على كتاب الله أمام الجمهور، مشيراً إلى أن اللجان هي - لجنة التسنين والتشبيه التي تتمثل مهمتها بتسنين جميع الأعمار المشاركة، وتشبيه جميع الإبل المهجنة واستبعادها، ولجنة الفرز التي تفرز الهجن المرشحة للانتقال إلى لجنة التحكيم بالنقاط.

76

شوطاً في «مزاينة الإبل»، وأكثر من 38 مليون درهم قيمة جوائزها.

فارس خلف المزروعي:

«نفخر بمشاركة الآلاف من ملاك الإبل من دول مجلس التعاون الخليجي، والذين يحرصون كل عام على التواجد في الحدث الأبرز للمهرجان وهو مزاينة  الإبل».

طباعة