47 فناناً من 13 دولة يتحدثون 8 لغات

نجوم كوميديا يجتمعون في دبي للتحضير لـ «كوميديان أوف ذا ورلد»

صورة

يجتمع 47 من نجوم الكوميديا من 13 دولة، يتحدثون ثماني لغات، في برنامج يعدّ الأول من نوعه، ضمن سلسلة «ستاند أب كوميدي» غير مسبوقة، تحمل اسم «كوميديان أوف ذا ورلد».

وتشتمل السلسلة على عروض كوميدية خاصة لأربعة من أفضل الكوميديين في الشرق الأوسط، وهم: مؤيد النفيعي، وعدي خليفة، وروسن حلاق، وإبراهيم الخيرالله، الذين شاركوا في لقاء الطاولة المستديرة، الذي نظم في فندق القصر بدبي، للحديث عن «ستاند أب كوميدي»، وعن المحتوى الترفيهي الذي سيقدمونه، مؤكدين أن «الطبيعية والصدق في العرض، يجعلان الكوميدي يصل إلى الناس».

وينتظر أن تقدم العروض الكوميدية على شبكة «نتفليكس»، وسيكون المحتوى متضمناً للعديد من الموضوعات المتنوعة الحياتية والاجتماعية.

وقال عدي خليفة، خلال اللقاء، إنه وضع المحتوى الذي يقدمه «دون أن تكون هناك قيود»، مشيراً إلى أن «الرقابة التي يضعها على أعماله تكون من نفسه»، إذ يقدم ما يشعره بالراحة بشكل أساسي، مؤكداً أنه يبحث عن «محتوى يمكن أن يُفهم من كل الثقافات». ورأى أن أصعب أنواع العروض التي تقدم على المسرح هو «ستاند أب كوميدي»، إذ إنه ليس «مونولوجاً»، لافتاً إلى أنه «يصعب على الممثل الكوميدي تقديم (ستاند آب كوميدي)، لأن هناك مهارات معينة للمنصة».

واعتبر خليفة أن «الازدحام في ما يقدم على مواقع التواصل الاجتماعي، في ما يخص هذا اللون، يؤكد ضرورة طرح أعمال متميزة جداً، ترضي ذكاء المشاهد». وعن تجربته باللغة الإنجليزية، قال إنه «في البداية عمد لترجمة المواد، ليعود لاحقاً ويقدمها بالإنجليزية». وذكر أنه «كان يفكر في العرض كي يضحك الناس، ولكنه في ما بعد بدأ يغوص بعمق في المشكلة، ليجعل الناس تفكر في أبعاد ما يقوله وما يقدمه».

من جانبه، قال الكوميديان السعودي إبراهيم الخيرالله، إن «(استاند آب كوميدي) تطوّر كثيراً في العالم العربي، ففي مصر فقط هناك عدد كبير، وفي السعودية بات هناك ناديان للكوميديا، إضافة إلى ناد في الكويت، فهناك مبادرات ومحاولات، والتطور كبير، ويبشر بما هو أفضل». وأشار إلى أنه دائماً يقدم مواقف تحدث معه، فالمحتوى الذي يسعىإلى عرضه «يعتمد على البساطة»، موضحاً أن «المعايير التي يتبعها في (ستاند آب كوميدي) تتعلق بالوقت الخاص بالعرض، وكثير من الأساسيات التي تختلف عن المحتوى الكوميدي، الذي يقدم على منصات وسائل التواصل الاجتماعي».

وأكد الخيرالله أن التطوّر الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية يدعم المنتجين والممثلين في المملكة «إذ إن هيئة الثقافة في السعودية تعمل على تقديم الدعم، لاسيما للأفلام القصيرة، وهذا بلاشك سيكون له أثر إيجابي في شتى المجالات». من جهتها، قالت روسن حلاق: «أشعر بكثير من المسؤولية لأنني أمثل شريحة كبيرة من النساء، وأتحدث عن أوجاعهن وعاداتهن، وحريصة على تقديم المرأة بأفضل شكل، علماً بأنني أنتقدها في بعض الأحيان، في إطار البحث عن الأفضل».

ورأت أنه في ظل الازدحام في الفيديوهات الموجودة عبر منصات التواصل الاجتماعي، «يصل الكوميديان الى الناس عندما يكون حقيقياً، دون تمثيل».

وعن الرسائل المجتمعية التي يمكن تقديمها في المحتوى الساخر، رأت أنها تتعلق بتغيير بعض السلوكيات، ونصحت الفتيات بأن «يكنَّ طبيعيات» عندما يردن اقتحام هذا الميدان.


الطبيعية والصدق.. طريقان يوصلان الكوميدي إلى الجمهور.

طباعة