مؤشر المعرفة العالمي يشمل 134 بلداً في نسخته لـ 2018 - الإمارات اليوم

المستقبليون يضعون المعرفة والمعلومات

مؤشر المعرفة العالمي يشمل 134 بلداً في نسخته لـ 2018

ممثلو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة خلال الجلسة. من المصدر

انطلق اليوم الثاني من قمة المعرفة، بنسختها الخامسة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بجلسة مخصصة حول نسخة 2018 من مؤشر المعرفة العالمي، التي تمّ إصدارها خلال اليوم الأول.

وضمت الجلسة ممثلين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهم: خالد عبدالشافي، مدير المركز الإقليمي للدول العربية، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، د.هاني تركي، رئيس المستشارين الفنيين لمشروع المعرفة العربي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وأوضح عبدالشافي الدور المتزايد، الذي تلعبه المعرفة في تطوير المجتمعات، وأضاف «بينما نسعى جاهدين لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، فإننا على يقين أنّ المعرفة هي حليفنا القوي، وللشباب الدور الأهم»، حيث شدد على أنّ المعرفة لها الدور الحاسم في تطوير قطاعات متعددة من حياتنا، من التعليم إلى الاقتصاد إلى التكنولوجيا.

وقد أعلن بن حويرب، في كلمته، أنّ القمة خلال الخمس سنوات الماضية غيرت الكثير من المفاهيم، وغرست مفهوم المعرفة بجميع أشكالها في الإمارات العربية المتحدة وبقية الدول، معلناً أن «نسخة 2018 من مؤشر المعرفة العالمي، هي دليل على جهودنا في تمهيد الطريق للمشروعات والمبادرات الرائدة، والتي تحفز جهود مجتمعاتنا نحو إنتاج ونشر وتعميم وتوطين المعرفة في العالم». وأضاف: أنه تحت مظلة الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وفي إطار مشروع المعرفة للجميع، تمّ تحقيق العديد من الإنجازات، وأدى ذلك إلى توسيع نطاق العمل بالتحديد في مؤشر المعرفة العالمي، ليشمل 134 بلداً في نسخته لعام 2018.

وفي مداخلته، أشار تركي إلى الدور المهم الذي تلعبه البيانات، فقال: «يمكن للبيانات أن تساعد الدول العربية في تسريع عجلة التطوير في الاتجاه الصحيح»، حيث يلعب المؤشر أيضاً على تحفيز الدول لتوفير القدر الأكبر من البيانات. كما أشار إلى الدور الأساسي، الذي تلعبه قطاعات التعليم المختلفة في تحقيق التقدم المطلوب، وانعكاس ذلك على بقية القطاعات، بالتحديد الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد.

وتضمنت القمة، أيضاً، أحدث إنجازات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، المتمثل في إصدار تقرير «استشراف مستقبل المعرفة»، الذي يقدم دراسة رائدة حول المجالات المستقبلية للمعرفة، التي ستشكّل التحول في مجتمعات المعرفة.

وأعلنت قمة المعرفة، التي استمرت ليومين، على هامش فعاليات هذا العام، عن الفائزين بتحدي محو الأمية في العالم العربي، وهي مبادرة للحدّ من الأمية في المنطقة.

وقد استضافت القمة العديد من الجلسات المعلوماتية المختلفة، تحت رعاية مشروع المعرفة للجميع، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شملت «كفاءة النظم التعليمية وفاعلية الشباب»، التي ركزت على التحديات الاقتصادية للتعليم الفني والتدريب المهني على مستوى العالم.

وقد ناقشت جلسة أخرى، بعنوان «اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات»، دور الثورة الصناعية الرابعة في دعم الاقتصاد التكنولوجي القائم على المعرفة، وآثار الفجوة الرقمية في الاقتصاد.

بينما تضمنت جلسة «المردود الاقتصادي للتعليم العالي والبحث والتطوير والابتكار» مناقشة حول فاعلية نظام التعليم العالي، والأداء التفاضلي للبحوث والابتكار في جميع أنحاء العالم.

فيما تناولت الجلسة الأخيرة، بعنوان «المعلومات والبيانات»، دور البيانات كحل لمساعدة الحكومات في صنع السياسات واستراتيجيات الاقتصاد المستقبلية، وكذلك البيانات وعلوم البيانات في خدمة الإنسانية.

طباعة