«ريموت أبوظبي».. ينقل المسرح من «الجامعة» إلى الشارع - الإمارات اليوم

مسيرة أدائية تناقش دور الذكاء الاصطناعي في مدن المستقبل

«ريموت أبوظبي».. ينقل المسرح من «الجامعة» إلى الشارع

فرقة «ريميني بروتوكول» تأسست عام 2000 وتقدم أعمالاً في مجالات المسرح والصوت والراديو. من المصدر

يستعد مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي لاصطحاب زواره من مقاعد المسرح إلى شوارع أبوظبي، وذلك من خلال عرض «ريموت أبوظبي» من فرقة «ريميني بروتوكول»، الذي يشكل رحلة استكشاف بصرية ورقمية تستمر على مدار نوفمبر الجاري، وديسمبر ويناير المقبلين.

وتتمحور فكرة العمل حول صوت مولّد بالحاسوب يوجه المشاركين عبر السماعات للسير عبر المدينة، لتسري الحياة في معالمها المألوفة وغير المألوفة، وسط أجواء شبيهة بأفلام الخيال العلمي.

وتأتي هذه التجربة النوعية في سياق المشروع طويل الأمد «ريموت إكس»، لتناقش دور الذكاء الاصطناعي الذي بات واقعاً وشيكاً في مدن المستقبل. هكذا، يجعل المشروع من العالم مختبراً متنقلاً للأبحاث والتجارب، موظفاً البنى الدرامية للوجهات السابقة، والتي شملت حتى الآن 24 مدينة في أوروبا وروسيا والهند والأميركيتين وغيرها، ما يشير إلى أن العمل ينطلق في كل مدينة جديدة من قاعدة العروض السابقة، ولكنه يواصل في الوقت ذاته كتابة خيوط درامية جديدة في كل مرة. وتُشكل نسخة أبوظبي (ريموت أبوظبي) عرضاً متكرراً يقام بالتعاون بين مركز الفنون و«فن أبوظبي»، المعرض الفني السنوي الرائد الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وهو جزء من «دروب الطوايا»، برنامج الفنون الأدائية الخاص بمعرض فن أبوظبي.

يُذكر أن فرقة ريميني بروتوكول تأسست بجهود هيلجارد هاوج وشتيفان كايجي ودانييل فيتسل، حيث يعمل هؤلاء المخرجون والمؤلفون معاً منذ عام 2000، ويقدمون أعمالاً في مجالات المسرح والصوت والراديو إلى جانب السينما والأعمال الفنية التركيبية، وتهدف رؤيتهم في «بروتوكول» إلى استخدام الأدوات النظرية لتطوير وجهات نظر غير اعتيادية حول الواقع.

وقال المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي بيل براغين: «في بداية انتقالي إلى أبوظبي، كنت متحمساً للغاية لبرنامج دروب الطوايا، والذي كان قد بدأ في ذلك الوقت باستقطاب عروض فنية مهمة إلى العاصمة. وقد ذُهلت تماماً من خلال تجربتي كواحد من الجمهور المشارك في «ريموت أبوظبي»، والذي ساعدني على رؤية موطني الجديد أبوظبي بطرق مختلفة. كما لمست في طارق أبوالفتوح روح القيّم الفني التي تشابه شخصيتي، وأنا سعيد، لأنه تمكن من التقريب بيننا وبين فن أبوظبي من خلال هذا العمل، الذي يسهم في تنشيط المدينة بأسلوب مبتكر للغاية».

طباعة