«تجارة وصناعة دبي» تقبل «تحدي اللياقة» في دورتها الثانية - الإمارات اليوم

أعلنت رعايتها للمبادرة وتنظيم سلسلة من النشاطات والفعاليات

«تجارة وصناعة دبي» تقبل «تحدي اللياقة» في دورتها الثانية

صورة

أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي عن رعايتها للدورة الثانية من مبادرة «تحدي دبي للياقة»، التي بدأت يوم الجمعة 26 أكتوبر الجاري لغاية 24 نوفمبر الجاري، وتهدف المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي، إلى جعل دبي إحدى أكثر مدن العالم نشاطاً.

وزينت غرفة دبي مبناها الرئيس في ديرة بشعار ضخم لمبادرة «تحدي دبي للياقة» ابتداءً من يوم انطلاق المبادرة، إيذاناً بانطلاق سلسلة من النشاطات والفعاليات التحفيزية لموظفيها بهدف تشجيعهم على المشاركة في هذا التحدي والتحول نحو الحياة الصحية، حيث ستنظم الغرفة على مدار فترة التحدي سلسلة متنوعة من النشاطات والفعاليات الرياضية في مبناها تستهدف موظفيها وعملاءها.

ونظمت غرفة دبي اخيراً لموظفيها خلال لقاء الموظفين الشهري جلسة تعريفية حول «تحدي دبي للياقة»، حيث استضافت خلال اللقاء يعقوب نبي، مدير مبادرة «تحدي دبي للياقة»، حيث عرف موظفي الغرفة بأهداف هذه المبادرة وكيفية المشاركة وأبرز الفعاليات والأنشطة الرياضية التي ستقام على مدار الشهر في مختلف أنحاء إمارة دبي.

واستضافت الغرفة خلال اللقاء المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سوبر مييلز Super Meals» مدحت أمين، متحدثاً عن تجربته وكيف أن نمط الحياة الصحية وممارسة الرياضية يومياً غيّرا من حياته، بالإضافة إلى تعريف الحضور بمشروعه الغذائي الصحي «سوبر مييلز».

وقال مدير عام غرفة دبي حمد بوعميم: «بعد النجاح الباهر لتحدي دبي للياقة خلال العام الماضي، يسرنا في غرفة دبي أن ندعم ونشارك مجدداً في هذه المبادرة الفريدة من نوعها، حيث إنها تعزز من سمعة دبي وبيئة أعمالها كوجهة محفزة وداعمة للرياضة والصحة، بالإضافة إلى أن هذه المبادرة تضم العديد من القيم المهمة التي نتطلع باستمرار إلى غرسها في موظفينا».

وأضاف أن الاستثمار في الصحة مفتاح للسعادة والإنتاجية، لافتاً إلى أن الموظفين الذين يتبنون هذه الممارسات والعادات الصحية ويشاركون بانتظام في مثل المبادرات والبرامج، أصبحوا أكثر سعادة وإنتاجية، داعياً موظفي وعملاء الغرفة والقطاع الخاص في دبي إلى إثبات ريادتهم وتميزهم، والمشاركة في التحدي الذي سيكون له فوائد عديدة على المشاركين فيه.

طباعة