«تحدي دبي للياقة» تنطلق وسط أجواء كرنفالية - الإمارات اليوم

إقبال كبير على الفعاليات في اليوم الأول

«تحدي دبي للياقة» تنطلق وسط أجواء كرنفالية

صورة

وسط أجواء كرنفالية، انطلقت، أمس، فعاليات النسخة الثانية من «تحدي دبي للياقة»، المبادرة الرائدة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في دبي فستيفال سيتي.

وشهدت الفعاليات الافتتاحية أنشطة مفعمة بالمرح، بالإضافة إلى باقة من الألعاب الفردية والجماعية، والعروض الشائقة على خشبة المسرح، إضافة إلى العديد من الفعاليات، التي نشرت أجواء الحماسة والتشويق ليستمتع بها سكان وزوّار دبي.

وأكد أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، أن من المتوقع أن يتخطى عدد المشاركين في النسخة الثانية من «تحدي دبي للياقة»، أكثر من مليون شخص، مشيراً إلى أن اليوم الأول شهد إقبالاً كبيراً يوضح حالة التحفز والحماسة لدى المشاركين في التحدي.

وأضاف حارب لـ«الإمارات اليوم» أن «ما تم غرسه في النسخة الأولى العام الماضي، أسهم في الإقبال الكبير الذي شاهدناه في اليوم الأول. ونستهدف أن يتخطى عدد المشاركين في النسخة الثانية مليون شخص، خصوصاً مع الفعاليات الكثيرة التي تم تخصيصها في خمسة أماكن مختلفة في دبي على مدار 30 يوماً».

وعن دور مجلس دبي الرياضي، قال حارب: «أنْ تأتيَ المبادرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، فهذا شيء في حد ذاته يحفز على المشاركة في هذا الحدث الكبير، ولقد بدأنا في المجلس إجراء فحوص طبية قبل المشاركة في التحدي، والاستفادة من ممارسة الرياضة 30 يوماً في أن تصبح أسلوب حياة».

وأضاف: «نتمنى من المشاركين في (التحدي)، أن يجروا الفحوص الطبية قبل المشاركة في الحدث، وذلك لفحص الدهون، وبعد نهاية الـ30 يوماً، سيتم عمل القياسات نفسها، لمعرفة أهمية ممارسة الرياضة، والفوائد التي سيجنيها كل مشارك». وأشار إلى أن التطبيق الخاص بـ«تحدي دبي للياقة»، يسهم في تسهيل مهمة أي شخص يشارك في «التحدي»، حتى بعد انتهاء تحديات 30×30، وذلك من خلال الاستعانة بالإمكانات المتوافرة في التطبيق، والتي تسهّل قياس المسافات المقطوعة، وعدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها.

وتابع حارب: «باتت دبي مدينة تنبض بالحيوية والنشاط والسعادة، والمبادرات التي تترجم الخطة الاستراتيجية (دبي 2021)، وأصبحت أجندتها الرياضية السنوية تحفل بمئات الفعاليات المختلفة على مدار العام، ولاشك في أن (تحدي دبي للياقة)، قد انضم إلى قائمة الفعاليات التي تقام سنوياً، بعد النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الأولى».


تطبيق يسهّل ممارسة الرياضة

أكد المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للترويج السياحي والتجاري، عصام كاظم، أن التطبيق الخاص بـ«تحدي دبي للياقة»، يسهّل من عملية ممارسة الرياضة في جميع الأوقات، وليس خلال تحدي دبي 30×30 فقط، مشيراً إلى أنه تم تحديث التطبيق ليصبح الخيار الأفضل بالنسبة إلى ممارسي الرياضة، من خلال أي معلومات تساعدهم على تطبيق البرامج التي تتناسب مع كل شخص.

وقال كاظم لـ«الإمارات اليوم»، إن دور «المؤسسة مهم في ترسيخ المكانة الكبيرة التي تتمتع بها دبي، من جعلها إحدى أكبر المدن نشاطاً وممارسةً للرياضة على مستوى العالم، وتشجيع سكان دبي وزوارها على زيادة نشاطهم البدني».

وأضاف: «نستهدف مشاركة جميع شرائح المجتمع، وأن تصبح ممارسة الرياضة بالنسبة إليهم أسلوب حياة، وأن يذهبوا في أوقات الفراغ لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، بدلاً من قضاء أوقات طويلة في المكاتب والأماكن المغلقة».

300 ألف حصة في 30 يوماً

قال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، أحمد الخاجة، إن المؤسسة تستهدف مشاركة الزوار والسياح الموجودون في دبي حالياً، وخلال 30 يوماً، في «تحدي دبي للياقة»، مشيراً إلى أن فوائد هذا التحدي لا تقتصر على الجوانب الرياضية فقط، وإنما تمتد إلى الترويج السياحي لدبي، التي تحظى بمكانة وسمعة عالمية.

وكشف الخاجة عن أن القطاع الخاص فقط سيوفر أكثر من 300 ألف حصة تدريبية مجاناً خلال 30 يوماً، هي مدة «التحدي»، مشيراً إلى أنه من خلال تفعيل «تحدي دبي للياقة»، المبادرة الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتشجيع أفراد المجتمع على تبنّي عادات إيجابية، وأسلوب حياة أكثر صحة وسعادة، تطلّ النسخة الثانية بالعديد من الفعاليات الجديدة، التي ستسهم في زيادة عدد المشاركين، من المقيمين في الدولة، إلى جانب أمنياتنا بجذب الزوار، ليستمتعوا بـ«التحدي».

وأضاف: «لقد تمت زيادة عدد الأماكن في هذه النسخة، إلى جانب أن (التحدي) متاح لجميع الأعمار، والتدريبات تراعي مستوى الجميع، سواء الكبار أو الصغار».

وعن دور مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، قال الخاجة: «لقد نظمنا مجموعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج مع العديد من ورش العمل المجانية، ودروس اللياقة البدنية التي تناسب كل الفئات».

طباعة