تصوير بـ «علبة أحذية» وغرفة داكنة في صحراء الوثبة - الإمارات اليوم

مبادرة «لوحات عملاقة» تحثّ الجيل اليافع على كسر النمطية

تصوير بـ «علبة أحذية» وغرفة داكنة في صحراء الوثبة

صورة

بطريقة غير تقليدية، تدرّب 100 طالب وطالبة من مدارس في أبوظبي ودبي والعين وكلباء، على تعلم تقنيات التصوير من دون كاميرا، خلال ورشة نظمتها مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، ضمن مبادرتها «لوحات عملاقة».

وانضم الطلبة الذين ينتمون إلى 17 جنسية إلى المصور الفوتوغرافي العالمي ستيف ماكلاود، في محمية الوثبة الطبيعية بأبوظبي، أول من أمس، لتعلّم كيفية صناعة كاميرا، بأدوات بسيطة، من خلال علب الأحذية الكرتونية التي يثقب غطاؤها، ويلصق بها من الداخل جزء من علبة مشروب غازي، بالإضافة إلى ورق حساس للضوء داخل العلبة، وهكذا تصبح «الكاميرا» جاهزة بمجرد فتح الغطاء الصغير، وتعريضها للضوء لمدة خمس ثوان فقط.

وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، ميسون بربر: إن «المؤسسة تنتهج الإبداع والابتكار في جميع مبادراتها للفت نظر اليافعين؛ إذ كان بالإمكان تنظيم ورش عمل تقليدية للتصوير بالكاميرا، ولكن عندما نطلب من الطلبة أن يصوّروا المشهد المفضل لهم حاملين علب أحذية، نكون قد نجحنا في خلق تغيير ما يلفت نظرهم، ويدعوهم للتفاعل مع ما هو مختلف». وأضافت أن المؤسسة شيّدت الغرفة الداكنة لمعالجة الأفلام في وسط الصحراء، في مبادرة تجسّد الإبداع، وتحث الجيل اليافع على التفاعل وكسر النمطية. من جهته، قال أستاذ التصوير الفوتوغرافي عضو مجلس منحة الملكة إليزابيث، المصور العالمي ستيف ماكلاود إن «التقاط الصور هو عملية تقليدية، فالجميع يلتقط الصور بالهواتف النقالة والكاميرات وغيرهما، لكن الممتع هنا في المبادرة هو التفاعل، وتعليم الطلبة كيفية استعمال المواد الكيميائية ومعالجة الصور، وهذا بحد ذاته أكثر تشويقاً من مجرد التقاط الصورة».

100

طالب وطالبة من

مدارس مختلفة

شاركوا في

الورشة.

طباعة