يعيش حالة من النشاط رغم عوائق الإنتاج

محمد المنهالي: الفنان الإماراتي يدور في حلقة مفرغة

حالة نشاط يعيشها حالياً الفنان الإماراتي محمد المنهالي، الذي يستعد لإطلاق أغنية جديدة، واعداً جمهوره بألبوم مصغّر سيرى النور خلال الشتاء المقبل، رغم التحديات وحلقة المشكلات الإنتاجية المفرغة التي يدور فيها الفنان الإماراتي، ما يعيق نشاطه وانتشاره على الصعيدين الخليجي والعربي، على حد تعبير المنهالي في حواره مع «الإمارات اليوم».

يسعى صاحب «خلك مكانك» و«رسم حبك»، في جديده إلى المحافظة على مكانة الأغنية التراثية الإماراتية، وتعزيز حضورها، إذ يدافع عن الأغنية المحلية، ويضعها على رأس أولوياته، ما أسهم خلال السنوات الماضية، في تكريس اسمه على قائمة أبرز الأصوات في الساحة.

كما سجل المنهالي مشاركة محلية فاعلة أخرى جمعته برفاق الدرب الفني في الإمارات، وهم هزاع وفيصل الجاسم وفايز السعيد، عبر أغنية وطنية حملت عنوان «أبوه زايد»، كتب كلماتها جاسم السويدي، ولحنها فايز السعيد.

وعن الأغنية الوطنية الأخيرة، قال المنهالي: «إنني سعيد بهذه التجربة الجميلة التي جمعتني بزملائي الفنانين الذين أكنّ لهم كل المحبة والاحترام، وافتخر بالانضمام إليهم في الأغنية، إذ لا يمكنني أبداً التأخر عن المشاركة في أي عمل وطني، وحينما اتصل بي فايز السعيد، وافقت على التجربة واستمتعت بها، لقناعتي أن الوطن (يستاهل أكثر)، ونحن كفنانين نشعر بالتقصير دائماً تجاه هذا الوطن الغالي».

مشروعات

وعن جديده، قال المنهالي: «إنه يعقد جلسات عمل مكثفة حالياً مع الملحن عصام كمال، لاختيار الكلمات المناسبة التي تتناغم مع ألحان الأغنية الجديدة»، مضيفاً: «منشغلون حالياً بالإعداد لأغنية شبابية جديدة ذات إيقاع سريع، وهذه هي المرة الأولى التي سأقدم فيها هذا اللون الجديد الذي أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور ويحوز رضاه».

حماسة الفنان الإماراتي للأغنية الجديدة، وسعيه إلى انتقاء كلمات جميلة وإيقاع شبابي معاصر، تنسجم مع مشروعاته المقبلة، وانشغاله بالعمل على إصدار ألبوم مصغر (ميني ألبوم) يضم نحو ست أغنيات ستتنوع بين الشعبية التراثية والشبابية الإيقاعية، وهو مشروع سيباشر بتنفيذه قريباً بشكل فردي، في ظل الغياب الدائم لشركات الإنتاج التي من المفترض أن تتولى هذه المهمة.

وقال المنهالي: «مازلنا نراوح مكاننا وندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها، وأتحدث هنا عن المشكلات الإنتاجية التي مازالت تلاحق الفنان الإماراتي، وتعيق نشاطه وانتشاره على الصعيدين الخليجي والعربي».

وتابع: «سيبقى نجاح الفنان ونجوميته مرهونين بجهود فردية قد تستمر لسنوات طويلة مقارنة ببقية الفنانين في العالم العربي، ورغم كل التحديات، أعد الجمهور بألبوم مصغر سأطلقه هذا الشتاء، وسيضم عدداً من الأغاني المجددة في الشكل والمضمون».

ليست ظاهرة

وحول تفشي الأغاني الهابطة في الساحة الفنية، رفض المنهالي وصف الأمر بـ«الظاهرة»، معتبراً أن ما يحدث مجرد محاولات فردية مجهضة لا يمكن تعميمها.

وأوضح: «صحيح أن بعض وسائل الإعلام الرقمي قد أسهمت في انتشار بعض الظواهر الفنية ضعيفة المستوى، سواء على صعيد اللحن أو الكلمات، إلا أننا نبقى محظوظين هنا بمستوى الأغنية الإماراتية، التي حافظت على مكانتها بفضل أسماء فنية بارزة رسخت حضورها على الساحة المحلية، مثل ميحد حمد وعيضة المنهالي وحسين الجمسي، وعشرات الأصوات الإماراتية الجميلة الأخرى التي نستمتع بسماعها».

واستطرد: «رغم كل هذه المكتسبات، نأسف دوماً لعدد من المواهب الإماراتية والأصوات الجميلة التي انسحبت منذ نحو ثلاثة أعوام من الساحة، وأوقفت نشاطها الفني لأسباب لها علاقة بالظروف الإنتاجية، وقلة المردود المادي، إضافة إلى ندرة مشاركتها في المهرجانات والفعاليات الفنية المقامة على مستوى الدولة، وذلك على الرغم من المستوى الفني العالي الذي تتمتع به تلك المواهب».

في المقابل، أعرب المنهالي عن سعادته بخبر قرب عودة الفنان محمد المازم إلى الساحة الفنية بعد عودة سابقة سجلها الوسمي أخيراً. وأضاف: «لاشك أن هذا الخبر أسعدني كثيراً، فالمازم فنان جميل قدم الكثير من الأعمال الناجحة، وعودته ستترك أثراً طيباً لدى الجميع، وستشكل رافداً قوياً للأصوات الشابة التي تحمست قبل ذلك لعودة صوت متميز مثل الوسمي إلى الغناء».

أتلقى النقد بصدر رحب

قال محمد المنهالي: «أحرص دائماً على متابعة ردود أفعال الجمهور حول الأغاني التي أصدرها من حين إلى آخر، وأتلقى بصدر رحب جميع الانتقادات والملاحظات التي أرى أنها تسهم في رصد توجهات الجمهور وذائقته الفنية، كما أشرف بنفسي على حساباتي الرقمية، وأتابع بشكل يومي ما يدور على الساحة الفنية المحلية والخليجية والعربية».

6

أغنيات سيضمها الألبوم المصغر الذي يعمل المنهالي عليه حالياً.

- «أعد حالياً لأغنية شبابية ذات إيقاع سريع، للمرة الأولى.. وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور وتحوز رضاه».

- «نأسف دوماً لانسحاب مواهب جميلة من الساحة، لأسباب لها علاقة بالإنتاج، وقلة المردود المادي».

تويتر