«نباتاتنا المحلية» تزهر في «يوم الزراعة العربي» - الإمارات اليوم

هيئة البيئة والمحميات الطبيعية تنظم فعالية توعوية

«نباتاتنا المحلية» تزهر في «يوم الزراعة العربي»

برنامج الاحتفالية تضمن عرضاً للنباتات المحلية التي يمكن استخدامها في تزيين الشوارع. من المصدر

نظّمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، أول من أمس، فعالية احتفائية بمناسبة يوم الزراعة العربي، في القسم النباتي بمتحف التاريخ الطبيعي والنباتي.

وحظيت الفعالية التي نظم برنامجها تحت شعار «نباتاتنا المحلية هي الحل لاستدامة مياهنا الجوفية»، بتفاعل الزوّار، الذين عبّروا عن تقديرهم لجهود الهيئة التوعوية والعملية المتعلقة بعالم البيئة والحفاظ عليها، وترسيخ وتعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، من خلال برامج وأنشطة هادفة متنوّعة.

وقالت رئيس الهيئة، هنا سيف السويدي: «نحرص على الاحتفال بيوم الزراعة العربي، الذي يعدّ يوماً مهماً في مسيرة العمل المشترك بالقطاع الزراعي، عندما باشرت المنظمة العربية للتنمية الزراعية مزاولة مهامها كأول جهاز عربي معني بتطوير القطاع الزراعي، تنفيذاً لقرار الجامعة العربية، ومنذ 27 سبتمبر عام 1972، والمنظمة تحتفل بهذا اليوم، وتختار موضوعاً يكون شعاراً لفعالياته، يرتبط ارتباطاً مباشراً بقضايا التنمية الزراعية والأمن الغذائي».

وأضافت السويدي أن بيئة الإمارات تتميّز بالتنوّع في أشجارها، وشجيراتها، ونباتاتها، وأغلبها يتميّز بشكله الجمالي، إذ تزدان شوارع الإمارات وميادينها وحدائقها بأنواع مختلفة من النباتات التي تضفي لمسات جمالية، وتتلاءم مع ظروف البيئة، من حيث حرارة الجو وملوحة المياه وعدم الاستهلاك الكبير للماء، أو الحاجة الماسة للعناية والرعاية بها، ما يجعل من الضروري الاهتمام بهذه النباتات التي ترسم ملامح المدن والصحارى، وتقف على جوانب الطرق والشوارع بجمالها.

وأشادت باهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء المحميات الطبيعية، وبنك البذور للحفاظ على النباتات والأشجار المعمرة.

ولفتت السويدي إلى أن البرنامج الاحتفالي بيوم الزراعة العربي هدف إلى الإسهام في زيادة الوعي البيئي بالنباتات المحلية في الدولة، والتقليل من استهلاك المياه الجوفية، إذ سلّط الضوء على النباتات المحلية وفوائدها للبيئة، ومقارنتها بنباتات الزينة الأخرى التي تضر البيئة من خلال الاستهلاك الكبير للمياه الجوفية.

من جهتها، قالت مسؤولة متحف التاريخ الطبيعي والنباتي، حصة الشامسي: إن «برنامج الاحتفالية تضمن معرضاً عن النباتات المحلية، ومقارنتها بنباتات الزينة الأخرى، بالإضافة إلى عرض النباتات المحلية التي يمكن استخدامها في تزيين الشوارع، وورشة تأقلم النباتات في الصحراء».

طباعة