المبدعون الصغار يستكشفون عالمنا الجميل في مركز محمد بن راشد للفضاء - الإمارات اليوم

«مخيم دبي للسيدات» يوفر برامج مبتكرة تؤهل الأطفال للمستقبل

المبدعون الصغار يستكشفون عالمنا الجميل في مركز محمد بن راشد للفضاء

صورة

بزيارة إلى مركز محمد بن راشد للفضاء، اختتم مخيم نادي دبي للسيدات للمبدعين الصغار، فعاليات المخيم.

واطلع الصغار، خلال الزيارة، على معلومات قيمة حول أبرز مشروعات استكشافات الفضاء الإماراتية التي يعمل عليها المركز، وعلى العديد من أسرار الكواكب والمجرات والأقمار الاصطناعية.

كما أجروا محادثات ملهمة مع فريق عمل المركز طرحوا خلالها الأسئلة والاستفسارات، التي تدور في أذهانهم، لتكتمل تجربتهم الإبداعية بورشة فنية بعنوان «عالمنا الجميل».

«مسبار الأمل»

واشتملت الزيارة على جولة تعريفية في مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء وأقسامه المختلفة، واستمع الأطفال إلى شرح مبسط عن العديد من المشروعات، على رأسها مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، وشاهدوا نماذج للقمرين الاصطناعيين: «دبي سات 1» و«دبي سات 2».

وخلال ورشة «عالمنا الجميل»، التي نظمت في المركز، تحت إشراف الفنانة الإماراتية هند بن دميثان، تعلم الأطفال صناعة التلسكوب بمواد فنية جميلة، واستمتعوا بتجربة الآلة التي تجمع الضوء، وتسهم في رؤية الكواكب والنجوم البعيدة، ما أضاف إلى خبراتهم الصغيرة كثيراً من المعلومات المحفزة في هذا المجال.

تجربة مختلفة

وقالت مديرة نادي دبي للسيدات، لمياء عبدالعزيز خان: «لقد قدمنا تجربة جديدة للأطفال المشاركين في المخيم، انطلاقاً من توجيهات حرم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب، رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة رئيسة نادي دبي للسيدات، بالاهتمام بالأطفال، والعمل على توفير برامج مبتكرة تؤهلهم وتُعِدهم للمستقبل، وانسجاماً مع توجه الدولة في تشجيعهم على الاهتمام بالمجالات والتخصصات العلمية المتقدمة»، مشيرةً إلى أن هذا النوع من الزيارات يسهم في ترسيخ مفاهيم وأفكار جديدة حول الأبحاث والتجارب العلمية في أذهانهم، وستكون بمثابة رحلة لا تنسى بالنسبة لهم.

وأعربت لمياء خان عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من أسر الأطفال المشاركين في المخيم، لافتة إلى النجاح الذي حققه في إكساب الأطفال للمهارات الفنية والإبداعية الجديدة، التي حملت طابعاً مبتكراً بعيداً عن التكرار، وسط أجواء معرفية وترفيهية، إذ ساعد الأطفال على الاندماج في بيئة جديدة، وتكوين صداقات مميزة. وأضافت: «لقد وفرنا المقومات اللازمة بوجود مشرفين متخصصين مؤهلين للتعامل مع الأطفال من مختلف المراحل العمرية».

أجواء مرحة

وكان نادي دبي للسيدات قد أطلق مخيمه الصيفي في 29 يوليو الماضي، واستهدف الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين خمسة و12 عاماً متضمناً أنشطة الرسم والطباعة، وصناعة الكولاج، والتصميم ثلاثي الأبعاد، إضافة إلى فن الأداء والسرد القصصي والأعمال اليدوية الفنية، وسط أجواء تفاعلية مرحة حافلة بالإبداع، تم الإعداد لها لتتناسب مع الفئات العمرية التي يستهدفها المخيم.

ويعتزم نادي دبي للسيدات تنظيم العديد من الفعاليات الأخرى للمرأة والطفل، خلال الفترة المقبلة، تماشياً مع رسالته بأن يكون مصدر إلهام للمرأة، ومنصة لتعزيز العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين السيدات، كما يعدّ ملاذاً ترفيهياً مميزاً خلال موسم الصيف، مع الالتزام بتقديم ما يلبي احتياجات المرأة الاجتماعية والثقافية والصحية والأسرية، من خلال توفير أرقى المرافق والخدمات، وإدراج مشروعات مبتكرة للمرأة والطفل.


الورشة الفنية أشرفت عليها الفنانة الإماراتية هند بن دميثان.

29

يوليو الماضي، أطلق نادي دبي للسيدات مخيمه الصيفي للأطفال.

طباعة