أشادوا بدورها في تحسين نوعية وجودة إصدارات الصغار

فائزون بـ «اتصالات لكتاب الطفل»: الجائزة تثري المكتبة العربية

صورة

أكد فائزون في الدورة الأخيرة لجائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة «اتصالات»، وتعدّ الأكبر من نوعها في مجال أدب الطفل على مستوى الوطن العربي، أهمية الجائزة ودورها في تحسين جودة ونوعية الإصدارات الموجهة للطفل العربي، وتحفيزها للعاملين في قطاع النشر بشكل عام، للاهتمام أكثر بإنتاجاتهم، وزيادة قدرة هذه الأعمال على جذب اهتمام الأطفال واليافعين، من خلالها تناولها لموضوعات معاصرة ترفد الأجيال الجديدة بمعلومات ومضامين تثري مخزونهم الفكري والمعرفي.

وقالت الكاتبة والناشرة تغريد النجار، الحاصلة على جائزة اتصالات عن فئة «أفضل إخراج» 2017 عن كتابها «ماذا حصل لأخي رامز؟»، إن «جائزة (اتصالات) تعدّ من أهم الجوائز في أدب الطفل بالعالم العربي، لذا شعرت أسرة دار السلوى للدراسات والنشر في عمّان بالفخر للفوز بهذه الجائزة المرموقة، التي شكلت دافعاً للاستمرار في تقديم الأفضل للأطفال الأعزاء». وأضافت: «أشجع الناشرين والمؤلفين العرب على الاشتراك في الجائزة لأنها مدرسة بحد ذاتها تسهم في شحذ المواهب وتقديم الأفضل، وأعتقد أن المشاركة جميلة وممتعة بغض النظر عن الفوز، لأن تقديم عمل إلى الجائزة من شأنه أن يبث روح الحماس والمنافسة، ولكن مع ذلك من المهم أن يتقدم المشارك بكتب مميزة من ناحية الفكرة والتصميم والرسوم تليق بالجائزة».

تشجيع

من جهتها، أشارت منال شمعون، مديرة التسويق والعلاقات العامة في دار الساقي ببيروت، الفائزة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في دورة 2017 عن فئة كتاب العام للطفل وكتاب العام لليافعين، إلى أن أبرز دور لعبته الجائزة في حياة المؤلفين والرسامين والناشرين هو أنها شجعتهم على مواصلة العمل على تحسين جودة كتاب الطفل من حيث المضمون والرسوم والإخراج والطباعة، وزادتهم حماسةً وإصراراً لإصدار كتب مميزة على الدوام.

ولفتت إلى أن الفوز كان أمراً مفرحاً لدار الساقي، بالنظر إلى أهمية الجائزة وسمعتها الرفيعة أولاً، ومن ثم لكونها المرة الأولى التي تفوز بها الدار بالجائزة، وأضافت: «أشجع كل مؤلف ورسام وناشر على الترشح لهذه الجائزة بفئاتها المختلفة، وكذلك أشجعهم على السعي إلى تطوير عملهم في مجال أدب الطفل، شكلاً ومضموناً، لأن هذا التطوير سيمنحهم قدرة أكبر في الوصول إلى قلوب الأطفال والاستحواذ على اهتمامهم».

مستويات عالمية

من ناحيتها، قالت الكاتبة فاطمة شرف الدين، الفائزة بجائزة فئة «كتاب العام لليافعين» عن روايتها «كابتشينو»، إن «الفوز بأهم جائزة في الوطن العربي متخصصة بأدب الطفل، تأكيد على أن أعمالها وصلت إلى مستويات عالمية، خصوصاً أن لجنة تحكيم الجائزة تتكون من خيرة من الباحثين والعاملين في مجال أدب الأطفال واليافعين، وهو ما أعطاها عزماً على المثابرة وحرصاً على تقديم الأفضل في المستقبل». وأضافت: «أدعو كل الناشرين إلى الارتقاء بمستوى النصوص والرسوم وإخراج الكتب إلى أفضل المستويات، لأن المعني بالدرجة الأولى هو الطفل، وبالتالي علينا أن نحترمه ونقدم له الأفضل، وأناشد المؤلفين على أن يكونوا حقيقيين في كتاباتهم، وألّا يفكروا بالفوز وهم يكتبون، لأن ذلك سيُضعف أصالة العمل. فالعمل الرابح هو العمل الأصيل النابع من إحساس الكاتب، والمجهود الذي يقوم به لتحقيق عمله الإبداعي».


تواصل جائزة «اتصالات» استقبال طلبات المشاركة حتى نهاية أغسطس الجاري.

1.2

مليون درهم القيمة الإجمالية للجائزة، التي ستمنح للفائزين، خلال حفل افتتاح الدورة 37 من معرض الشارقة  الدولي للكتاب، في 31 أكتوبر المقبل.