(بالغرافيك).. الصين تختبر طائرة تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت بأضعاف - الإمارات اليوم

(بالغرافيك).. الصين تختبر طائرة تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت بأضعاف

صورة

اختبرت الصين وللمرة الأولى طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت بأضعاف، وهي تقنية تتيح في المستقبل بلوغ الأهداف البعيدة بسرعة، وبذلك تصبح الصين ثاني بلد بعد الولايات المتحدة يجري تجارب على طائرات مصممة لتحلق بسرعة عالية جداً في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض، للوصول بسرعة إلى أي مكان في الأرض.

وبحسب موقع «واشنطن فري بيكون»؛ فإن الطائرة حلقت بسرعة تعادل عشر مرات سرعة الصوت، وهي معلومات لم تؤكدها «البنتاجون».

أما شبكة التلفزيون الصينية الحكومية، فقد نقلت عن متحدث باسم وزارة الدفاع الصينية قوله، إن «التجارب العلمية التي تجرى في الصين هي أمور عادية، ولا تستهدف أي بلد أو أي هدف آخر». وكانت الولايات المتحدة سباقة في هذا المجال، وقد خصصت 200 مليون دولار في عام 2013 لتجارب الطيران بسرعات تساوي أضعاف سرعة الصوت. وذكرت الأكاديمية الصينية للفضاء الجوي للفضاء في بيان لها على الإنترنت أن الطائرة النفاثة التي يُطلق عليها «شينج كونج 2» أو «ستاري سكاي 2» أطلقت في نطاق مستهدف يقع في شمال غرب الصين الجمعة الماضي.

وأضاف البيان أن الطائرة حلقت بشكل مستقل عند ارتفاع وصل إلى 30 كيلومتراً بسرعة تجاوزت 5.5 ماخ، ونفذت مناورات ذات زاوية واسعة ونجحت في الهبوط في المنطقة المستهدفة كما هو مخطط لها.

وقال سونغ تشونغ بينغ، الخبير العسكري والمعلق التلفزيوني، لصحيفة «جلوبال تايمز» إن «ستاري سكاي 2»، هي مركبة نفاثة تكتسب قوة دفعها من خلال موجة تعرف بموجة الصدمة الناتجة، والتي تتكون عند تحرك جسم بين طبقات الهواء بسرعة الموجات الصوتية الناتجة أو بسرعة أكبر.

وعندما تتحرك الطائرة في الجو تنتج عن حركتها موجات أو اضطرابات في الهواء المحيط بها، ويعمل هذا الاضطراب على الضغط على سريان الهواء وانسيابه حول أجنحة الطائرة وهيكلها، ما يزيد من سرعتها، فينتج عن ذلك تراكم تلك الاضطرابات في مقدمة الطائرة، وهكذا تخترق الطائرة حاجز الصوت وتتسبب في حدوث هذه الموجة الصدمية.

وأضاف أن الطائرة النفاثة قادرة على حمل رؤوس حرب نووية، كما يمكنها اقتحام أي نظام دفاعي مضاد للصواريخ المستخدمة حالياً في جميع أنحاء العالم، وذلك نظراً لأن «ستاري سكاي» لها مسار لا يمكن التنبؤ به، ولديها سرعة تتفوق على صواريخ كروز والصواريخ الباليستية. وتسعى الصين التي بلغت ميزانيتها الدفاعية هذا العام 175 مليار دولار أميركي إلى زيادة الاستثمارات في الأبحاث والتطوير الدفاعي من أجل اللحاق بالولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

للإطلاع على الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة