تأخر الإنجاب.. تغييرات‬ بسيطة تكفي لتحقيق الحلم - الإمارات اليوم

اختصاصية ألمانية: على الأزواج أن يعطوا أنفسهم فرصة لمدة عام

تأخر الإنجاب.. تغييرات‬ بسيطة تكفي لتحقيق الحلم

يعد إنجاب الأطفال تتويجاً للعلاقة الزوجية،‬غير أنه في بعض الأحيان يتأخر تحقيق هذا الحلم. وفي هذه الحالة لا ينبغي‬اللجوء إلى علاجات تأخر الإنجاب على الفور؛ فقد يكفي إجراء تغييرات‬بسيطة على أسلوب الحياة.‬

‫‬وترى اختصاصية أمراض النساء، الألمانية آنه - سوفي فليكنشتاين، أنه ينبغي‬أن يعطي الأزواج أنفسهم فرصة لمدة عام، مع مراعاة ممارسة العلاقة‬الحميمة بانتظام؛ ومعرفة أن العامل الحاسم في الحمل يتمثل في وقت ‬التبويض. ‬

‫‬وأوضحت فليكنشتاين أن فترة التبويض تبدأ في اليوم الـ14 تقريباً بعد‬بدء الحيض، ومن هذا الوقت تراوح فترة تخصيب البويضة من 36 إلى 72‬ساعة تقريباً.‬

‫‬وأضافت أن أسلوب الحياة الصحي يلعب دوراً مهماً في حدوث الحمل؛‬إذ ينبغي أن يتبع الزوجان نظاماً غذائياً صحياً مع ممارسة الرياضة في‬الهواء الطلق، والحفاظ على الوزن الصحيح للجسم، وهذا يعني أن يراوح ‬مؤشر كتلة الجسم بين 19 و25، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين‬والمشروبات المضرة. ‬

‫‬استشارة الطبيب.. متى؟‬

‫‬إذا لم يحدث الحمل في غضون عام، فتنصح فليكنشتاين حينئذ باستشارة‬الطبيب، الذي يسأل مثلاً عما إذا كانت المرأة مصابة بأحد الأمراض‬المزمنة أو خضعت لعملية جراحية من قبل. ‬

‫‬ويمكن للطبيب أيضاً التحقق من حالة الهرمونات، ومعرفة ما إذا كانت عملية‬التبويض تتم أم لا، وموعدها في حال حدوثها، وذلك بواسطة الموجات فوق‬الصوتية. ‬

‫‬وبالتوازي مع هذا يتعين على الرجل أن يقوم باختبار فحص السائل المنوي؛‬إذ يفحص الطبيب عينة من السائل المنوي، لمعرفة عدد الحيوانات‬المنوية به ومدى سرعة تحركها. ‬

‫‬

‫‬العلاج المناسب‬

‫‬اعتماداً على جميع هذه الفحوص يمكن تحديد نوع العلاج المناسب. وتساعد‬‫بعض العقاقير على تنشيط عملية التبويض لدى النساء، كما يمكن توصيل‬‫الحيوانات المنوية إلى الرحم مباشرة بواسطة أنبوب رفيع، وبعدها ستجد هذه‬‫الحيوانات المنوية طريقها إلى خلية البويضة بنفسها. ‬‫‬ومن الخيارات الأخرى عملية التلقيح الصناعي التي يتم فيها الجمع بين‬البويضة والحيوان المنوي في المختبر، وبعدها تنقل البويضات المخصبة‬إلى الرحم.‬

‫‬وتبلغ نسبة النجاح في عمليات التخصيب الصناعي أو ما يعرف بالحقن المجهري‬‫نحو 30% في كل دورة لمن هن أقل من 35 سنة، ومع التقدم في العمر تنخفض‬‫هذه النسبة بشدة، وهناك حدود بيولوجية لا يمكن حتى لطب الخصوبة الحديث‬‫تجاوزها. ‬

وترى فليكنشتاين أن الحمل بعد الـ40 يرتبط بمخاطر كثيرة أخرى؛ لذا‬‫فهي تنصح الأزواج، الذين يرغبون في إنجاب أطفال، بعدم الانتظار طويلاً.‬


• أسلوب الحياة الصحي يلعب دوراً مهماً في حدوث الحمل.

• العامل الحاسم في الحمل يتمثل في وقت عملية ‬التبويض.

• بعض العقاقير تساعد على تنشيط التبويض لدى النساء.

30 %

نسبة النجاح في عمليات التخصيب الصناعي أو ما يعرف بالحقن المجهري.

طباعة