تصاميم إماراتية على منصات لاتينية - الإمارات اليوم

«نماء» تجمع 100 من رواد الأعمال في «ملتقى ساو باولو»

تصاميم إماراتية على منصات لاتينية

صورة

بمشاركة ما يزيد على 100 شخصية من رواد الأعمال، والخبراء، وصنّاع القرار البرازيليين والعرب، نظّمت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أول من أمس، ملتقى تحت شعار «الشارقة ترحب بكم»، في ولاية ساو باولو بالبرازيل، بهدف تعزيز التواصل بين «نماء» وشركائها، وتسليط الضوء على نهج المؤسسة في استكشاف فرص التعاون مع المؤسسات والشركات البرازيلية.

وتضمن الملتقى جلسة حوارية شاركت فيها الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة بالوكالة، ومديرة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ريم بن كرم، ومديرة مؤسسة القلب الكبير، مريم الحمادي، وأدارتها سيدة الأعمال البرازيلية، بيل بيس.

وتخلل الملتقى عرض أزياء ومجوهرات لثلاث مصممات من مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وهن: شروق المدفع، وخلود ثاني، وأمل حليق، إضافة إلى المصممة وفاء بالأسود، من مجلس سيدات أعمال الشارقة، إذ قدّمن أعمالهن على منصات مستوحاة من الثقافة اللاتينية لمصممَين برازيليين، وهما الأخوان كامبانا وبولا توريز، وقدم العرض صورة حية عن آليات الدعم التي تقدمها المؤسسات المنضوية تحت «نماء» لدعم وتمكين عضواتها من توسيع آفاق أعمالهن، والترويج لها عالمياً في مختلف المحافل والفعاليات التي تنظمها وتشارك فيها هذه المؤسسات.

وناقش المشاركون في الملتقى، الذي حضره قنصل عام دولة الإمارات في ساو باولو، إبراهيم سالم العلوي، فرص التعاون المشترك في قطاعات الأعمال المتنوعة، وبيئة الأعمال التي توفرها دولة الإمارات عموماً، والشارقة خصوصاً، لسيدات ورائدات الأعمال من كل أنحاء العالم.

وقالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، إن «تحقيق الاندماج التام بين سيدات الأعمال والاقتصاد العالمي، يسهم في بناء قدرات النساء المهنية، ويعزز من خبراتهنّ في مجالات التفاعل مع مختلف الأسواق التجارية حول العالم، ما يصبّ في مصلحة تعزيز الناتج الاقتصادي الإجمالي لدولة الإمارات».

من جهتها، استعرضت ريم بن كرم السمات المشتركة التي تربط دولة الإمارات بالبرازيل، إذ تلتزم الدولتان بشكل راسخ بالنهوض بالمرأة وتمكينها، وتقديم كل الأدوات الضرورية اللازمة لها لتحقيق الإمكانات الكاملة.

واعتبرت أن تزامن الملتقى مع حلول الشارقة ضيف شرف على معرض ساو باولو الدولي للكتاب بدورته الـ25، يشير بوضوح إلى العلاقة القوية بين الثقافة والتنمية، فلا ثقافة من دون تنمية، ولا تنمية من دون ثقافة.

بينما أكدت مريم الحمادي أن «مؤسسة القلب الكبير تعمل مع مختلف الشركاء الدوليين الذين يشاطروننا المهمة نفسها، بما يحقق الأهداف التي نسعى إليها وهي ضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، ونحرص من خلال وجودنا في البرازيل على فتح مجالات أكثر للحوار، بما يسهم في بناء قدرة أكبر للتأثير تتيح الوصول إلى صناع القرار في جميع أنحاء العالم، والتعرف إلى مجالات مختلفة ضمن إطار العمل الإنساني، بما يحقق شراكة دائمة تقوم على قاعدة الروح الإنسانية والمجتمعية بين جمهورية البرازيل ودولة الإمارات».

طباعة