رادهيكا أبتي: دبي خيار مثالي للمنتجين.. ولا أعاني عقدة هوليوود - الإمارات اليوم

بطلة «ألعاب محرمة» التقت جمهور المسلسل في «دبي مول»

رادهيكا أبتي: دبي خيار مثالي للمنتجين.. ولا أعاني عقدة هوليوود

صورة

«لا أعرف كيف سأواجه الجمهور في (دبي مول)، ولا أستطيع توقع كيف سيسير اللقاء، فأنا أقصد دبي بشكل دائم، ولكن بعيداً عن أعين الجمهور».. هكذا عبّرت الفنانة الهندية رادهيكا أبتي، بطلة مسلسل «ألعاب محرمة»، الذي قامت بإنتاجه شبكة «نتفليكس»، ليكون متوافراً لمشاهديها عبر الإنترنت، وليس القنوات الفضائية.

الشركة التي تسعى إلى دخول أسواق المشاهدة في الشرق الأوسط، اختارت دبي، من أجل استضافة نجوم المسلسل، والترويج للحدث، وهو ما رآه الممثلون بمثابة فرصة مضاعفة للترويج، لاسيما أنها أعدت أيضاً لقاءً جماهيرياً جمعهم بمتابعيهم، استضافه «دبي مول»، في حدث شهد تنظيماً رفيع المستوى، استوعب الأعداد الغفيرة التي تابعت الحدث.

وفي تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، قالت رادهيكا أبتي: «رغم أنني لست منتجة، وبالتأكيد، لست الأقدر على تقييم العائدات المرتبطة بالترويج، فإن الجميع يعلم أن الوجود في دبي، منصّة مثالية لترويج المُنتج الدرامي».

التصوير في دبي حسب أبتي: «ليس جديداً على السينما الهندية، فهي الخيار الأول دائماً حينما يتعلق الأمر بالتصوير في أجواء عربية من حيث خصوصية البيئة، فضلاً عن توافر البيئات الأخرى ذات الطابع الغربي وغيرها، لذلك، هو أيضاً خيار مثالي بالنسبة للمنتجين، لكن الأمر يتوقف بطبيعة الحال، على ما يقتضيه العمل الدرامي».

وحول التحوّل إلى المنصّة الرقمية لعرض الأعمال الدرامية، خصوصاً المسلسلات، عوضاً عن شاشات التلفزيون، من خلال حصرية عرض «نتفليكس»، لمسلسل «ألعاب محرمة»، رأت الفنانة الهندية، أن «هذا الاتجاه من شأنه أن يصب في مصلحة صناعة الدراما وجمهورها، في آن واحد»، مشيرة إلى أن كلا الطرفين سيمتلكان مزيداً من الخيارات، سواء عبر تنوّع فرص الإنتاج، أو أيضاً تنوّع قنوات المشاهدة وآلياتها.

«نجوم بوليوود ليست لديهم عقدة المقارنة بنظرائهم في هوليوود»، من وجهة نظر أبتي، التي تضيف: «هناك اختلاف جذري بين الصناعتين، كما أن الملامح الفنية لكل منهما متباينة تماماً، وأنا شخصياً لست معنية بمقارنة مع نجمات هوليود، ولا أتطلع إليها، وأندهش كثيراً حينما أسمع هذا الربط غير المبرر».

وخلافاً للمعروف عن الدراما الهندية، من حيث المبالغة في إطالة الأحداث، وصولاً إلى ساعات استثنائية في التصوير، ومن ثم العرض، فإن أبتي، تؤكد أنها سواء كممثلة، أو حتى متابعة لعمل درامي، تبغض الإطالة المبالغ فيها، حيث تضيف: «الممتع في هذه النوعية من الأعمال التي يتم عرضها على الإنترنت، ضمن باقة اشتراك، أنها تتجنب الإطالة الممقوتة للمتابعين، وتعمد التكثيف، فتلك الأعمال التي تتطلب متابعة مرهقة وطويلة، تصيبني بالملل».

وكشفت أبتي أن «ألعاب محرمة»، الذي قامت بإنتاجه «نتفليكس»، مقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب الهندي فكرام تشاندرا، وتقع في 1200 صفحة، قبل أن يتم اختصارها في سيناريو لثماني حلقات فقط.

وحول المحتوى الدرامي للمسلسسل، الذي يشاركها البطولة فيه نواز الدين صديقي، وسيف علي خان، ويخرجه كل من فيكراماديتيا موتواني، وأنوراغ كاشياب قالت: «تدور الأحداث حول شرطي، وزعيم عصابة، ونجمة سينمائية، إضافة إلى سياسيين، وجواسيس، وإرهابيين، حيث تتقاطع حياة المعدمين والمشاهير، والمتعطشين للدم في مومباي».

وتضيف: «تبدأ القصة عندما يتلقى شرطي يُدعى (سارتاج سينغ) مكالمة من مجهول، توفر له معلومات للمساعدة في القبض على أحد زعماء الجريمة المنظمة في مومباي، واللعبة التي كان يفترض أنها بين طرفين تتوسع وتكبر لتشمل تداعياتها سيناريو أكبر يذهب أبعد من مدينتهم».

التلفزيون لن ينطفئ

نفت بطلة «ألعاب محرمة» أن يؤدي تفضيل المشاهدين لمتابعة الأعمال الدرامية عبر منصّات رقمية، لتلاشي المشاهدة التلفزيونية تدريجياً.

وأضافت: «من المتوقع أن يتضاعف الإقبال على منصّات (نتفليكس)، وسواها، للمشاهدة عبر الإنترنت، لكن شاشة التلفزيون أيضاً لن تنطفئ، وستظل قادرة على الحفاظ على شعبيتها، وخصوصيتها، لدى قطاع عريض من الجمهور».

دبي جميلة

وصفت الفنانة الهندية المعروفة، إمارة دبي بـ«المدينة الجميلة»، مضيفة: «آتي إلى دبي بين الحين والآخر، لكنني لم أخض تجربة التصوير الممتعة بها حتى الآن». وتابعت: «التصوير في دبي يعدّ وجهة تقليدية للسينما الهندية، واشتمالها على بيئات متعدّدة، يضاعف من جاذبيتها كمنصّة مثالية للتصوير، كما أن سمعتها العالمية تجعلها مثالية أيضاً للترويج للمنتج الدرامي».

وتضيف: «لكل هذه الأسباب، كان من المنطقي أن تختار منصّة (نتفليكس) الرقمية، دبي وجهة رئيسة للترويج لمسلسل أنفقت بسخاء على إنتاجه».

 

طباعة