<![CDATA[]]>
<

القرفة تحل بديلًا للمضادات الحيوية قريباً

كشفت دراسة أسترالية من جامعة سوينبيرن للتكنولوجيا، عن أن المركب المسؤول للطعم الحلو في القرفة، قد يحل محل المضادات الحيوية في قتل البكتيريا المتعددة المقاومة أو المتفوقة، وسط مخاوف من دخول العالم عصر «ما بعد المضاد الحيوي»، بفعل تحول الجسم البشري إلى مقاومة المضاد الحيوي مع تكرار استخدامه.

وأكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية، في تقرير أعدته عن الدراسة، أن مقاومة الجسم للمضادات الحيوية قد يكون أخطر التهديدات بالنسبة للإنسانية؛ حيث إن المضادات الحيوية تفقد قوتها مع مرور الوقت، بعد عقود من الاستخدام المفرط.
وفي هذا الإطار، أفادت الصحيفة بأن العلماء حاليًّا يعملون على اكتشاف طرق جديدة لمعالجة الجراثيم والبكتيريا، وسط مخاوف من أن العالم يتجه نحو «عصر ما بعد المضادات الحيوية».

ولحسن الحظ، اكتشفت الباحثة سانغيدا توبا، التي قادت الدراسة، أن هناك طريقة طبيعية لقتل البكتيريا المتفوقة، وهي عن طريق مركب «ألدهيد القرفة».

وحسب صحيفة «عاجل» الالكترونية، اختبرت الباحثة قدرة ألدهيد القرفة على تفتيت الطبقات الخارجية للبكتيريا، التي تعمل درعًا ضد المضادات الحيوية وتساعدها على الانتشار، فوجدت أن ثلاثة أرباع الأغشية الحيوية للبكتيريا قد تفتت تمامًا بفعل المركب؛ حيث قالت «توبا»: «هذه النتائج تسهم بالتأكيد في البحث عن مضادات الميكروبات الجديدة».

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في السابق من أنه لم يتم فعل شيء حيال دخول العالم عصر «ما بعد المضاد الحيوي»، وزعمت أن الإصابات البكتيرية الشائعة، مثل الكلاميديا، سوف تصبح قاتلة بدون حلول فورية لأزمة المضاد الحيوي.

وتصبح البكتيريا مقاومة للأدوية عندما يأخذ الأشخاص جرعات غير صحيحة من المضادات الحيوية أو إذا تم تعاطيها بدون داعٍ.

وتشير الأرقام إلى أن الجراثيم والبكتيريا سوف تقتل 10 ملايين شخص كل عام بحلول عام 2050، مع استسلام المرضى للأمراض التي لم تكن مؤذية من قبل.

ويموت نحو 700 ألف شخص سنويًّا بسبب مقاومة الجسم للعقاقير، بما في ذلك مرض السل، وفيروس نقص المناعة البشرية والملاريا في جميع أنحاء العالم.