«السمالية الصيفي».. رحلة في تراث الإمارات - الإمارات اليوم

أطفال في ورش عن الموروث والعادات

«السمالية الصيفي».. رحلة في تراث الإمارات

تنوّعت الورشات بين الحرف اليدوية والفنية وصنع المجسمات بلون العلم والألعاب الشعبية. من المصدر

تتواصل فعاليات «ملتقى السمالية الصيفي 2018» الذي ينظمه نادي تراث الإمارات، برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، وتستمر فعالياته حتى 19 يوليو الجاري، وسط مشاركة واسعة من الطلاب.

اهتمام بالطبيعة

في إطار أنشطة الملتقى نظم مركز السمحة النسائي ورشة خاصة حول كيفية الاهتمام بالطبيعة داخل المركز وأهمية تدوير النفايات، تحت إشراف موزة الرميثي، التي قامت بتعليم الطالبات كيفية تدوير النفايات وأهميتها في حياتنا اليومية، والتي قدمت شرحاً مفصلاً عن التدوير الذي يعتبر وسيلة للحد من التلوث والمحافظة على البيئة.

وشهد بداية الأسبوع الثاني للملتقى أنشطة متنوعة على جزيرة السمالية وفي مراكز النادي، راوحت بين أنشطة الواجهة البحرية بما تحمله من الجلسات التراثية والفروسية والهجن بجولاتهما العملية لتعلم مهارات ركوب الخيل والإبل. وتواصلت الجولات على السفينة التراثية التي تتضمن شرحاً عن عتاد المطية، قدمه المدرب التراثي محمد بن يعروف المنصوري، وفصّل فيه أجزاء العتاد ودور كل جزء وأهميته وطريقة وضعه على المطية، كما تحدث عن المطايا ودرورها منذ القدم في النقل على طريق الحرير، كما تطرق لأهميتها بالنسبة للبدي في مأكله ومشربه وحله وترحاله، مبيناً أنها عماد حياته. وألقى الضوء على أهمية الإبل الراهنة وقيمتها التي تحققت بفضل رعاية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ طيب الله ثراه ــ لها، كونها من أهم مفردات التراث.

وضمن فعاليات الملتقى أيضاً في أسبوعه الثاني، نظم مركز العين التابع للنادي زيارة إلى قصر المويجعي، حيث تعرف المنتسبون إلى أركان القصر وتاريخه، كما نظم المركز كذلك أنشطة ميدانية ومحاضرات تراثية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي - إدارة مدارس الشرطة.

وواصلت المراكز النسائية التابعة للنادي فعاليات الأسبوع الثاني بالعديد من ورش العمل داخل المراكز وخارجه بإشراف مدربات متخصصات، وتنوّعت ما بين الحرف اليدوية، منها التلي والسدو والخوص والسنع والغزل والنول والتطريز، إضافة إلى الأكلات الشعبية الإماراتية التي مازالت إلى اليوم تأخذ حيزاً كبيراً في البيوت الإماراتية. أما الفنون اليدوية والترفيهية فتنوعت ما بين الرسم والتلوين وصنع المجسمات بلون العلم والألعاب الشعبية.

وتميز مركز أبوظبي النسائي بنشاط تحفيظ القرآن الكريم والقراءة والكتابة، وزار المركز بصحبة طالباته الأرشيف الوطني في أبوظبي، حيث شاهدت الطالبات فيلماً تحدث عن سنوات دولة الإمارات ما قبل وبعد الاتحاد، وشرح مفصل عن حياة المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وكيفية محافظته على الدولة لتصل إلى أعلى المستويات ما بين الدول، واطلعت الطالبات على مجموعة من الصور القديمة للشيوخ وأول خريطة لدولة الإمارات، وفي النهاية تم توزيع كتيب خاص للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

طباعة