دورة القناة البرامجية تركّز على التاريخ والموروث

«الإمارات» تطلّ بـ «البشارة» في رمضان

صورة

أطلقت قناة الإمارات دورتها البرامجية الرمضانية خلال الشهر الفضيل، تحت شعار «رمضان يانا والخير لفانا»، بمحتوى يركز على التاريخ والموروث الوطني والثقافي والمجتمعي، من خلال أعمال تلفزيونية تتنوع بين المسلسلات والبرامج الترفيهية والاجتماعية والدينية.

عن الذات

ستقدم حكاية مسلسل «الماجدي بن ظاهر» شرحاً وتفسيراً لقصائد الماجدي وابنته سلمى. ويرصد العمل ملامح الزمان والمكان كفترة حضارية سابقة عاشها الأجداد، ويعبّر عن الذات الإماراتية في المخزون الشعبي والقيم الاجتماعية السائدة إبان تلك الفترة.

وتعرض «قناة الإمارات» خلال شهر رمضان مسلسلين، أحدهما المسلسل الدرامي التاريخي «الماجدي بن ظاهر»، والآخر الكوميدي الخليجي «البشارة»، إلى جانب مجموعة من البرامج الاجتماعية والترفيهية والخفيفة المتنوعة.

وقال مدير عام «أبوظبي للإعلام»، الدكتور علي بن تميم: «إن هذه الدورة البرامجية تؤكد توجهاتنا الاستراتيجية الرامية إلى تسليط الضوء على ثقافتنا وموروثنا التاريخي والشعبي، مع مراعاة عناصر الترفيه والمعرفة في إطار إنتاجي يحترم أذواق المشاهدين وخياراتهم».

وأضاف: «تحمل أعمالنا المعروضة على شاشة الإمارات في شهر رمضان الكثير من الموضوعات التاريخية والتراثية والوطنية، بالنظر إلى كونها حاجة ملحة إلى تعزيز ارتباط مجتمعاتنا وأجيالنا بمختلف أنواع المحتوى الهادف».

ارتباط بالقيم

من جهته، أكد المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون في «أبوظبي للإعلام»، عبدالرحمن عوض الحارثي، أن قناة الإمارات واصلت التركيز في دورتها البرامجية لشهر رمضان المبارك، على تقديم أعمال فنية ودرامية محلية، لتحقق عنصر الارتباط بالقيم الوطنية للمجتمع الإماراتي من جهة، والمشاهدين من مختلف البلدان العربية من جهة أخرى.

وأشار إلى أن «أبوظبي للإعلام» حرصت من خلال المحتوى المقدم عبر شاشة «الإمارات» على تحقيق المعايير الحكومية المرتبطة بخطة أبوظبي ومستهدفاتها ورؤيتها، بقالب ثقافي ودرامي ترفيهي، مع التركيز على المحتوى التفاعلي وإثراء المشهد الوطني بالإنجازات الإنسانية وثقافة العطاء، مثل برنامج «عونك»، والمسابقات التراثية التي يقدمها برنامج «الشارة»، ونجاحهما في بناء قاعدة جماهيرية واسعة، أثرت حضور قناة الإمارات على الصعيدين الوطني والإعلامي.

دراما

ويعد مسلسل «الماجدي بن ظاهر» دراما تؤرخ لحياة الشاعر الإماراتي الماجدي بن ظاهر، الذي اشتهرت قصائده لما تحمله من معانٍ بديعة وصور ساحرة. والعمل من إنتاج «أبوظبي للإعلام» وجرى تصويره في الفجيرة، إذ ركز على حياة الماجدي الذي عمل بالبحر في صيد السمك والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، ثم تحول إلى تجارة التمور. وكان كريماً لدرجة لافتة ولم يخلُ بيته من الضيوف على الرغم من فقره الشديد، فكانوا ينزلون عنده طمعاً في سماع شعره أو محاججته في الأمثال والألغاز أو محاولة شراء ناقته الشهيرة. وعلى الرغم من وجود أكثر من ابنة له، إلا أن التاريخ لم ينقل سوى أنباء ابنته «سلمى» التي ورثت ملكة نظم الشعر عنه، وكانت الأقرب إليه، وكان يستمع لمشورتها، ومن خلال سرد الأحداث تظهر «سلمى» شريكاً أساسياً للعيش جنباً إلى جنب مع الرجل.

يشار إلى أن المسلسل سيناريو د.محمد البطوش، وإخراج شعلان الدباس، وبطولة جاسم الخراز، بلال عبدالله، مرعي الحليان، فاطمة الطائي، هدى الغانم، منصور الفيلي، ومنى الزدجالي.

أما مسلسل البشارة، وهو من تأليف سعد المدهش، وإخراج راكان، وبطولة جابر نغموش، وأحمد صالح، وميثاء محمد، فتدور أحداثه حول صراع الأقارب للحصول على الثروة التي تركها لهم الأب «سيف» بمزيجٍ من المقالب والخدع المضحكة، إذ نجح الأب الراحل، بعد كفاح طويل، في كسب هذه الثروة، وحرص على أن توزع بشكل عادل بين أبنائه وورثته. وتبدأ قصة المسلسل ذي الـ30 حلقة من انتهاء العزاء الذي أقامه «سلطان» لأبيه «سيف»، إذ عرف عنه بخله لدرجة أنه لم يتمكن أحد من تقدير قيمة الثروة التي كان يمتلكها من أموال وعقارات، كما خلّف الأب العديد من المشكلات الكبيرة والمعقدة، إذ كان المتوفى قد تزوج العديد من الزوجات، وأنجب منهن أولاداً ولم يخبر عنهم أحداً.

وتخصص «قناة الإمارات» مساحة لشعائر شهر رمضان المبارك، حيث تقوم بنقل مباشر لفترة مدفع الإفطار، إضافة إلى بث مباشر لصلاة العشاء والتراويح من جامع الشيخ زايد، وتتزين القناة بعدد من البرامج التي تناسب أجواء الشهر الفضيل.