<![CDATA[]]>

السعودية: مليون طالب وطالبة خاضوا مراحل السباق بالمملكة

عمر وسديم.. بطلان من مكة والرياض في تحدي القراءة العربي

صورة

احتفلت المملكة العربية السعودية بتتويج بطلين لتحدي القراءة العربي، في دورته الثالثة على مستوى المملكة، هما عمر معيض القرني، من مدينة مكة، على مستوى الطلبة الذكور، وسديم عبدالعزيز المبدل، من مدينة الرياض على مستوى الإناث، متفوقين بذلك على 20 طالباً وطالبة بلغوا التصفيات النهائية، ممثلين عن مختلف مدارس المملكة، من بين أكثر من مليون من الطلبة خاضوا مختلف مراحل السباق المعرفي الأكبر عربياً على مدار العام الدراسي.

 

الموعد في دبي

انطلقت التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي على مستوى الدول المشاركة في 25 مارس الماضي، إذ يتم اختيار أوائل الطلبة على مستوى المديريات التعليمية قبل أن يتوج بطل التحدي في كل دولة.

وسيخوض أوائل تحدي القراءة العربي، الذي يهدف إلى إرساء مفاهيم التسامح وقبول الآخر والتلاقح الفكري والتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات المختلفة، التصفية الأخيرة في دبي أكتوبر المقبل، ليعلن بطل «التحدي» في دورته الثالثة بحفل حاشد تستضيفه دبي.

10

ملايين طالب وطالبة يشاركون في التحدي هذا العام على مستوى الدول العربية ودول الاغتراب.

وعلى صعيد تحدي المدارس؛ فازت مدرسة السلام الأهلية من الخبر بلقب «المدرسة المتميزة» على مستوى المملكة، أما لقب «المشرف المتميز» فكان من نصيب المعلمة هاجر عيضة الحارثي.

حضر الحفل - الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، بالتنسيق بين وزارة التعليم السعودية، والأمانة العامة لتحدي القراءة العربي في دبي، نائب وزير التعليم السعودي الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصي، والأمين العام لتحدي القراءة العربي نجلاء الشامسي، ومسؤولون من إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات في المملكة، إلى جانب عدد من مديري المدارس والمعلمين والمعلمات، ونخبة من طلبة المدارس، من بينهم أوائل الطلبة على مستوى المدارس والإدارات التعليمية.

مبادرة للنهوض

من جانبه، وجّه الدكتور عبدالرحمن العاصي، في كلمته خلال الحفل، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتبنيه هذه المبادرة التي تسهم في النهوض بأمتنا العربية ولغتنا العربية الغراء. وقال إن «تحدي القراءة مشروع ريادي نتوقع أن يحدث تغييراً إيجابياً في ثقافة هذا الجيل»، مضيفاً «نعمل على غرس ثقافة القراءة لتكون نمط حياة، ووسيلة بناء فكري للنشء، من أجل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030».

من جانبها، قالت نجلاء الشامسي، إن «تطوير المشهد الثقافي والفكري تطويراً يليق بأوطاننا عبر رفع مستوى القراءة والنهوض بها؛ يشكل هدفاً عربياً تضعه جميع البلدان المشاركة في تحدي القراءة العربي على رأس أولوياتها».

ولفتت إلى أن المملكة حققت تقدماً نوعياً من الخطة الاستراتيجية الخمسية التي نصت على أن يزيد الاشتراك كل عام 10% حتى الوصول إلى 50% من طلبة المدارس في الوطن العربي.

ونوهت الشامسي بالجهود التي بذلها ويبذلها ممثلو المملكة العربية السعودية مع إخوانهم ممثلي الدول العربية المشاركة لمضاعفة كفاءة الميدان التربوي العربي، مشيرة إلى أن هذا العمل أنتج حراكاً عربياً لصالح المشروع، إذ سجل اشتراك 10 ملايين طالب وطالبة في العام الثالث على مستوى الدول العربية ودول الاغتراب.

زيادة كبيرة

وشهد تحدي القراءة العربي في دورته الثالثة زيادة كبيرة في أعداد الطلبة المشاركين بلغت أكثر من مليون و44 ألف طالب وطالبة، بزيادة تقدر بأكثر من 65% عن عدد الطلبة المشاركين في الدورة الثانية، وثلاثة أضعاف العدد المسجل في الدورة الأولى، ما يعكس الزخم الكبير الذي صنعه «التحدي» كأكبر تظاهرة ثقافية من نوعها موجهة للنشء خلال ثلاثة أعوام فقط من إطلاقه. وتنافست في دورة هذا العام على لقب المدرسة المتميزة 12 ألفاً و420 مدرسة من مختلف مناطق السعودية، و18 ألفاً و254 مشرفاً ومشرفة.

وكتظاهرة ثقافية ومعرفية تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الجديدة؛ نجح تحدي القراءة العربي في دورة 2018 في التحول إلى ممارسة منهجية متداخلة في صلب العملية التعليمية والتربوية، وهو أمر ترجم في حجم المشاركة العريضة على مستوى الوطن العربي والعالم، إذ بلغ عدد الطلبة المسجلين في «التحدي» أكثر من 10 ملايين طالب من 44 دولة، 30 منها أجنبية بعدما فتح التسجيل هذا العام رسمياً للطلبة العرب في دول المهجر. أما عدد المدارس المشاركة في التحدي فقدر بـ52 ألف مدرسة، بينما وصل عدد المشرفين والمشرفات المسجلين في «التحدي» إلى 86 ألفاً.