علاج متطور لسرطان الثدي بـ «شفط الورم»
أعلن أطباء عن تطبيق علاج متطور لسرطان الثدي، بطريقة شفط الورم بالأشعة التداخلية دون تدخل جراحي، مؤكدين في بيان أن «هذه التقنية الحديثة تزيد من فعالية العلاج، وتعطي شفاء طويل الأمد للمريضة».
وأكدت استشاري وحدة الثدي بمستشفى الزهراء بدبي الدكتورة نجلاء عبدالرازق، أن الأشعة التداخلية لشفط الأورام من الثدي من دون جراحة تتضمن نوعين؛ الأول هو تقنية الإبر الشافطة أو الفاكيوم، وتعرف باسم «الماموتوم»، والنوع الآخر هو إبر «الموجات الصوتية»، وتسمى «بلس»، وهي إبر تستخدم التردّد الحراري والشفط، حيث إن التردّد الحراري يقوم بحرق الأورام تحت إرشاد السونار أو الأشعة أو الرنين المغناطيسي، وتتم إزالة الورم من الأنسجة على مراحل حتى تتم إزالة الورم بالكامل.
وأوضحت «يمكن شفط ورم ليفي كامل في دقيقتين وبشكل جيد، دون أن يترك أثراً في سلامة أو نسق النسيج».
وقال رئيس قسم التصوير الطبي بمستشفى الزهراء الدكتور أسامة الزمزمي، إن استئصال أورام الثدي يعتمد على فريق عمل متكامل بداية من التشخيص، وبمجرد دخول الحالة إلى المستشفى يتم تحديد الطريقة العلاجية الملائمة لها بحسب نوع الحالة، فمنها ما يتطلب علاجاً بإبرة التردد الحراري، أو حالة أخرى تستدعي وضع سلك استرشادي، ليقوم لاحقاً الجراح باستئصال الورم بالجراحة، ودائماً ما يكون التواصل موجوداً بين فريق العمل، لأخذ القرار المناسب لعلاج كل حالة.
وأوضح أطباء أن هذه التقنيات استخدمت بنجاح فى علاج أكثر من 100 حالة في مستشفى الزهراء بدبي، خلال عامي 2016 و2017.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news