بعد أكثر من 3 سنوات من المشاركة في المهرجانات يدخل دور العرض المحلية
«ثوب الشمس» الإماراتي يرى النور
عبر المخرج الإماراتي، سعيد سالمين، عن سعادته بعرض فيلمه «ثوب الشمس» في دور العرض السينمائية في الدولة، مشيراً إلى أن عرض الأفلام الإماراتية كان حلماً تعذر تحقيقه طوال السنوات الماضية، ليس عليه وحده، ولكن على كل صناع الأفلام الإماراتيين.
واعتبر سالمين في رده، على سؤال «الإمارات اليوم»، أن عرض الفيلم حالياً، أي بعد مرور ما يزيد على ثلاث سنوات على إنتاجه، أمر مقبول لأسباب عدة، من بينها أن «ثوب الشمس» خلال الفترة الماضية كان يشارك في مهرجانات سينمائية عربية وعالمية، ومن المتعارف عليه أن هذه المهرجانات لا تقبل مشاركة أفلام عرضت تجارياً، وبعد أن حصل الفيلم على حقه من العرض والجوائز، جاء الوقت ليشاهده الجمهور في الإمارات، ومن جهة أخرى كان في السنوات الماضية من الصعب جداً أن يجد دور عرض في الإمارات تتبنى فكرة عرض فيلم محلي.
|
قدرات ذكر مدير العمليات في «سيني رويال»، رفيق محمد، أن المخرجين الإماراتيين كانوا يواجهون في فترة سابقة صعوبة في الإنتاج والدعم، لكنهم استطاعوا أن يثبتوا قدرتهم على الارتقاء بمستوى الإنتاج السينمائي، منوهاً بأن المجال أصبح مفتوحاً أمام المخرجين وهواة السينما للاستفادة من التجارب العالمية والخبرات. وأشار إن الإماراتيين والعرب يمثلون الشريحة الأكبر بين رواد السينما المحلية، ويضع 82%من الإماراتيين ارتياد السينما على قائمة أولوياتهم كنشاطات ترفيهية، لافتاً إلى أن «سيني رويال» بدأت بدعم السينما الإماراتية منذ البداية من خلال عرض الفيلم الإماراتي «نجوم الصحراء»، وقبله مهرجان الأفلام الوثائقية. خطوة مهمة عبر الفنانون المشاركون في الفيلم، وهم أحمد عبدالله ونيفين ماضي وصوفيا جواد، عن سعادتهم بمشاركة الفيلم في شباك التذاكر، ووجوده إلى جانب أحدث الأفلام الغربية والهندية وكذلك العربية، مشددين على أهمية هذه الخطوة في دعم وتشجيع صناع السينما الإماراتيين على تقديم أفضل ما لديهم، ليصبحوا مع الوقت والخبرة جزءاً من المنافسة على شباك التذاكر، ويطرحوا قضايا وشكل المجتمع في الإمارات، سواء حالياً أو في فترات زمنية سابقة. كما تحدثوا عن تجربتهم خلال تصوير الفيلم والصعوبات التي واجهتهم، مشيرين إلى الدور الكبير الذي لعبه مخرج الفيلم، سعيد سالمين، في توجيههم ومساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم. |
وقال سالمين إن «ثوب الشمس»، الذي سيبدأ عرضه في دور العرض السينمائية في الدولة غداً، يتناول قصة إنسانية عالمية في ثوب إماراتي، معبراً خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد مساء أول من أمس، وتبعه عرض خاص للفيلم، عن سعادته بالصدى الذي حققه الفيلم خلال مشاركته في العديد من المهرجانات العربية والعالمية، التي سبقت عرضه بقاعات السينما المحلية، خصوصاً في مهرجان «سان فرانسيسكو» ومهرجان «روسيا»، حيث حظي بتقييم شامل للإخراج والقصة والتمثيل «وهو ما يمثل حافزاً ودافعاً للسينما الإماراتية لإنتاج مزيد من الأفلام التي تتحدث عن واقعنا وتعكس قضايانا وتبرز تراثنا وإرثنا الفريد».
وعن فكرة الفيلم قال: «لقد كانت الفكرة كامنة داخلي وفي مخيلتي، أطرح من خلالها مشكلات المرأة في المجتمع، ليس بالطريقة المستهلكة بل بطريقة ومنهجية مغايرتين يستطيع أن يفهمهما الكبير والصغير، فللصورة السينمائية وقعها وسحرها بين الناس»، مشيراً إلى أنه بدأ التحضير والاستعداد للفيلم بعد أن انتهى من فيلم «بنت مريم»، ولأن القصة تتحدث عن فترة السبعينات، تم اختيار منطقة الجزيرة الحمراء في إمارة رأس الخيمة لتجسد واقعاً شبه مطابق لتلك الفترة الزمنية.
قال المنتج، عامر سالمين، إن عرض الفيلم في دور العرض دليل على التغير الذي شهدته الساحة السينمائية المحلية في الفترة الأخيرة، خصوصاً أن الأشهر الستة الماضية شهدت عرض ثلاثة أفلام إماراتية في دور العرض هي «جن» و«ومزرعة يدو» و«ثوب الشمس» وسبقها عرض فيلم «ظل البحر».
وأشار سالمين إلى انه انتهى من كتابة فيلم إماراتي روائي طويل هو «ساير الجنة» من سيناريو وإخراج سعيد سالمين، وسيبدأ تصويره أواخر العام الجاري. وعن اختيارات شركة رؤية سينمائية، التي يرأسها عامر سالمين، قال: «نراعي الجانب الإبداعي والفني في اختيارنا للأعمال التي ننتجها، علماً بأن الهدف هو إيصال ثقافتنا وتراثنا وحكايتنا وقصصنا للعالم الخارجي بصورة جيدة، عبر المهرجانات السينمائية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news